فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 628

من سره جعله مسرورا (والمداولة والمعاورة) أي المعاونة يقال تعاور القوم فلانًا إذا تعاونوا عليه بالضرب واحدًا بعد واحد قاله ابن الأثير [1] (ليكون [2] كنت وكنت [3] أي لنرفع [4] درجاتهم مثلًا(فيه) أي في تداول الأيام ما لا يعلم لنا أو الفعل عطف على عطف [5] (وليتميز التائبون) إلى آخره فيه إشارة إلى انه يجوز أن يكون العلم مجازا عن التمييز من باب إطلاق اسم [6] السبب على المسبب وان يكون من باب التمثيل [7] بمعنى فعلنا ذلك فعل من يريد أن يعلم من الثابت على الإيمان منكم من غير الثابت [وإلا] [8] فالله عز وجل لم يزل عالما بالأشياء قبل كونها قال التفتازاني: لكن يرد عليه أن هذا زيادة تجوز لا حاجة إليه إذ [9] يكفي أن يقال فعل من يريد أن يحمل له حقيقة العلم وإنما لم يحمل الكلام على حقيقته لدلالته على أن العلم يحصل بعد الفعل وعلم الله تعالى أزلي لا يتصف بالحدوث ولو سلم فالعلم بالمؤمن والكافر حاصل قبل ذلك الفعل فأجاب بعضهم بأن المراد علم لا يحصل إلا بالفعل وهو أن لا يعلمهم موجودًا منهم الثبات ولا يلزم منه التغير [10] في علمه تعالى وكون ذاته محلًا للحوادث لأن الحدوث إنما هو في تعلق العلم [11] انتهى ويغني عن ذلك أن يقال ليعلم ذلك علم ظهور وهو قريب من قوله (وقيل معناه وليعلمهم [12]

(1) النهاية في غريب الحديث: 3/ 306، مادة (عور) .

(2) في د [فيكون]

(3) في ب ود [كيت وكيت] .

(4) في ب [يرفع] وفي د [ليرفع] .

(5) عبارة [ (فيه) أي في تداول الأيام ما لا يعلم أي لنا أو الفعل عطف على عطف] ساقطة من ب.

(6) كلمة [اسم] ساقطة من ب.

(7) كلمة [التمثيل] ساقطة من ب

(8) ما بين المعقوفتين ساقط من أ وما اثبته من ب وج ود.

(9) في ب ود [ويكفي] .

(10) في ب [التغيير] .

(11) حاشية التفتازاني: ص 101.

(12) في ب [لتعلمهم] ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت