فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 628

[و 190 أ] عليه الحسرة في قلوبهم (وقيل [1] أشار إلى ما دل عليه النهي) أي لا تكونوا مثلهم إلى آخره (رد لقولهم) أي لقولهم {لَّوْ كَانُوا عِندَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا} ، الموافقة لقولهم الشجاع ملقى والجبات موقى (جواز القسم) أشار إلى أن لام {وَلَئِن [2] قُتِلْتُمْ} هي الموطئة للقسم وكذا لام {وَلَئِن مُّتُّمْ} (وهو ساد مسد الجزاء) أي مسد جواب الشرط كما عبر بهِ الكشاف [3] . ( {لإِلَى الله تُحْشَرُونَ} ) كل من اللام وإلى حرف والحرف وإن دخل على الحرف صرة فهو على التحقيق دخل على الجملة (وما مزيدة للتأكيد) زاد في نسخةَ والتنبيه (والدلالة على أن لينهُ لهم) إلى آخرهِ الحصر فيه مستفاد من تقديم الجار والمجرور على العامل (وهو) أي معنى الرحمة كما عبر به الكشاف [4] (ربطهُ) أي الله (على جأشهُ) [بالهمز] [5] أي جأش النبي - صلى الله عليه وسلم - روعة قال الجوهري: فلان [6] رابط الجأش أي شديد القلب كأنه يربط نفسهُ عن الفرَار [7] لشجاعتهِ وجأش القلب روعهُ إذا اضطرب عند الفزَع وتوفيقه عطفًا على ربطهُ وأشار بها إلى أن الله تعالى {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ} إلى آخرهِ أفاد [و 333 ب] مع الحصر فائدتين ما يدل على شجاعتهِ وما يدل على رفقهِ فلم يخاطب المنهزمين (يوم أحد) بعد عودتهم بالتغليظ بل باللين.

(1) من قوله [أشار إلى ما دل عليه قولهم] إلى قوله [في قلوبهم (وقيل) ] ساقطة من ج.

(2) في ب [فلئن] .

(3) ينظر الكشاف: 1/ 422.

(4) المصدر نفسهُ: 1/ 422.

(5) في أ [بالعز] وما أثبتهُ من ب وج ود.

(6) كلمة [فلان] ساقطة من ب.

(7) الصحاح: 3/ 1127، مادة (ربط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت