فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 628

إلى آخرهِ مقابل لقولهِ هل لنا مما أمر الله إلى آخرهِ والاستفهام فيهِ للإذكار وإليه أشار بقولهِ: فلم يبقَ لنا من الأمر من شيء وفي الأول للاسترشاد لكن على النفاق وقولهُ فقال [1] : ذلك إنكارًا وتأسفًا (لله ولأوليائهِ) أشار بهِ إلى كون الأمر بمعنى الغلبة للهِ كناية عن كونهِ لخواصهِ أيضًا لكونهم من الله بمكان وكونهم منصورين غالبين على الأعداء (أو القضاء [2] له) عطف على الغلبة (وهو) أي {قُلْ إِنَّ الأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ} (اعتراض) أي فلا محل لهُ من الإعراب (أو لمصالح) عطف على لنفاد القضاء (لكنهُ جاء على حكاية الحالة الماضية) معناه كما [3] قال التفتازاني: أن تقدر نفسك كأنك موجود في ذلك الزمان الماضي ويقدر ذلك الزمان كأنُه موجود الآن وهذا قولك قالوا ذلك حين يضربون والمعنى حين ضربوا إلا أنك [4] جئت بلفظ المضارع استحضارًا لِصورة [5] ضربتم في الأرض [6] . متعلق بقالوا فيدخل في صلة المشبه بهِ ويكون [7] اللام للتشبيه بالغرض لا بحقيقة العلية والغرضِ حيث ترتب ذلك على قولهم [8] (أولًا [9] تكونوا [10] أي أو متعلق بلا تكونوا فلا يدخل [11] في الصلة وتكون اللام لحقيقة العلية والغَرض وعلى هذا القول(فذلك) في قوله {لِيَجْعَلَ اللّهُ ذَلِكَ} (أشار إلى ما دل عليه قولهم من الاعتقاد) وكما في القول الأول فيكون إسناد جعله حسرةً إلى الله تعالى بمعنى أنهُ تترتب [12]

(1) في د [تعالى] .

(2) في ب وج [الفضاء] .

(3) كلمة [كما] ساقطة من ب.

(4) في ب [الإنك] .

(5) في د [بصورة] .

(6) حاشية التفتازاني: ص 103 - 104.

(7) في د [تكون] .

(8) من قوله [فيدخل في صلة المشبه به] إلى قولهِ [ترتب ذلك على قولهم] ساقطة من ج.

(9) كلمة [أولًا] ساقطة من ج.

(10) في ج [يكونوا] .

(11) في ج [فلا تدخل] وفي د [إذا لا تدخل] .

(12) في د [يترتب] ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت