[1] إلى آخرهِ رواهُ الترمذي والحاكم وصحَحَهُ (تفصيل لأعمال العمال) أي للعمال أيضًا (والثاني) أي من القراءتين (أفضل) لما فيه من تقدم الأفضل وهو الشهيد على غيرهِ (أو لأن المراد) إلى آخره عطف على لأن الواو توجب ترتيبًا (أو تثبيتهُ) عطف على أُمته (أو لكل أحد) عطف على النبي صلى الله عليه وسلم (تتزيلًا للسبب منزلة المسبب) فالسبب هو التقلب أي غَرُّه [2] والمسبب الاغترار بهِ والنهي في الظاهر عن الأول والمراد النهي عن الثاني مجازًا أو كناية كما قالهُ التفتازاني [3] : ( «ما الدنيا في الآخرة» ) [4] إلى آخره رواهُ مسلم (وكنا إذا الجبار) وهو الملك المتسلط (بالجيش ضافنا) أي نزل بنا ضيفًا (جعلنا القنا) (والمرهفات) أي السيوف الباترات (لهُ نُزلًا) [5]
(1) تمامه: «قالت: يا رسول الله أني أسمع الله يذكر الرجال في الهجرة ولا يذكر النساء» . الجامع الكبير للترمذي، أبواب فضائل القرآن عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، باب ومن سورة النساء: 5/ 118، برقم (3032) ، قال الترمذي: حديث مرسل، والمستدرك للحاكم، كتاب التفسير، تفسير سورة آل عمران: 2/ 328، برقم (3174) ، صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاهُ، قال الذهبي في التلخيص على شرط الشيخين.
(2) في ج [غيره] .
(3) حاشية التفتازاني: ص 109.
(4) تمامه: «إلا مثل ما يجعل أحدكم أصبعهُ في اليم فلينظر بم يرجع» . صحيح مسلم، كتاب الجنةِ وصفة نعيمها وأهلها، باب فناء الدنيا وبيان الحشر يوم القيامة: ص 723، برقم (2858) .
(5) البيت هكذا:
وكنا إذا الجبار بالجيش ضافنا ... جعلنا القنا والمرهفات لهُ نزلًا
وهو لأبي الشعراء الضبي. ينظر: الدرر المصون: 3/ 546، والبحر المحيط: 3/ 147، ومشاهد الأنصاف على شواهد الكشاف لمحمد عليان: 1/ 448، وتنزيل الآيات على الشواهد والأبيات شرح شواهد الكشاف لمحب الدين أفندي: ص 540.