(وهو ضعيف) أي في اصطلاح النحاة على مذهب البصريين والحق أنهُ (ليس بضعيف) فقد جوز الكوفيين وكيف يكون ضعيفًا والقراءة متواترة مع أن حذف الشيء مع القرينة جائز [1] ومنه (رسم دار وقفت في طللةِ [2] أي رب رسم وكان رؤبة [3] إذا قيل لهُ كيف أصبحت يقول خير عافاك الله [4] أي بخير فحذفت الباء لدلالة الحال عليها وتعليلهم عدم الجواز بكونهُ كبعض كلمة لا يقتضي إلحاقهُ بهِ في عدم جواز العطف مع أنهُ قياس في اللغة وهو ممنوع على المشهور(وعنه - عليه السلام - «الرحم معلقةُ [5] بالعرش» ) [6] إلى آخرهِ رواهُ الشيخان (أما على [أن] [7] إلى آخرهِ متعلق بجمعُ [يتيم] [8] .
(1) ينظر: الجامع لأحكام القرآن: مج 3، 5/ 4، والبحر المحيط: 3/ 496.
(2) عجزهُ: كدت أقضي الحياة من جللهِ. البيت من الخفيف وهو لجميل بثينة. ينظر ديوانه ص 189،واتفاق المباني وافتراق المعاني لتقي الدين البصري ص 108
(3) رؤبة بن عبد الله العجاج بن رؤبة التميمي السعدي، أبو الجحاف، أو أبو محمد راجز من الفصحاء المشهورين من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية المتوفى سنة (145 هـ) . ينظر: الشعر والشعراء: 2/ 594، وطبقات فحول الشعراء: 2/ 761.
(4) ينظر: الحجة لابن خالويهِ: ص 119.
(5) في د [متعلق] .
(6) الحديث: «تقول ألا من وصلني وصلهُ الله ومن قطعني قطعهُ الله» . صحيح البخاري: كتاب الأدب، باب من وصل وصلهُ الله: ص 708، برقم (5989) ، وصحيح مسلم، كتاب البر والصلة والأدب، باب صلة الرحم وتحريم قطيعتها: ص 654، برقم (2555) .
(7) ما بين المعقوفتين ساقطةُ من أ وب وج وما أثبتهُ من د.
(8) في أ وب ود [بيتم] وما أثبتهُ من ج.