فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 628

(وهو ضعيف) أي في اصطلاح النحاة على مذهب البصريين والحق أنهُ (ليس بضعيف) فقد جوز الكوفيين وكيف يكون ضعيفًا والقراءة متواترة مع أن حذف الشيء مع القرينة جائز [1] ومنه (رسم دار وقفت في طللةِ [2] أي رب رسم وكان رؤبة [3] إذا قيل لهُ كيف أصبحت يقول خير عافاك الله [4] أي بخير فحذفت الباء لدلالة الحال عليها وتعليلهم عدم الجواز بكونهُ كبعض كلمة لا يقتضي إلحاقهُ بهِ في عدم جواز العطف مع أنهُ قياس في اللغة وهو ممنوع على المشهور(وعنه - عليه السلام - «الرحم معلقةُ [5] بالعرش» ) [6] إلى آخرهِ رواهُ الشيخان (أما على [أن] [7] إلى آخرهِ متعلق بجمعُ [يتيم] [8] .

(1) ينظر: الجامع لأحكام القرآن: مج 3، 5/ 4، والبحر المحيط: 3/ 496.

(2) عجزهُ: كدت أقضي الحياة من جللهِ. البيت من الخفيف وهو لجميل بثينة. ينظر ديوانه ص 189،واتفاق المباني وافتراق المعاني لتقي الدين البصري ص 108

(3) رؤبة بن عبد الله العجاج بن رؤبة التميمي السعدي، أبو الجحاف، أو أبو محمد راجز من الفصحاء المشهورين من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية المتوفى سنة (145 هـ) . ينظر: الشعر والشعراء: 2/ 594، وطبقات فحول الشعراء: 2/ 761.

(4) ينظر: الحجة لابن خالويهِ: ص 119.

(5) في د [متعلق] .

(6) الحديث: «تقول ألا من وصلني وصلهُ الله ومن قطعني قطعهُ الله» . صحيح البخاري: كتاب الأدب، باب من وصل وصلهُ الله: ص 708، برقم (5989) ، وصحيح مسلم، كتاب البر والصلة والأدب، باب صلة الرحم وتحريم قطيعتها: ص 654، برقم (2555) .

(7) ما بين المعقوفتين ساقطةُ من أ وب وج وما أثبتهُ من د.

(8) في أ وب ود [بيتم] وما أثبتهُ من ج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت