فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 628

والمعنى أنهُ ليس في اللغة جعل فعيل [1] صفة على فَعَال بل على فِعَال وفَعَلاء وفُعَل وفعلا [2] ككرام وكرما ونذر ومرضى فيتيم لكونه جرى مجرى الاسم جمع على يتائم ثم قلب قلبًا [3] مكانيًا فقيل يتامى أو جمع على يتمى ثم على يتامى كما جمع أسير على أسرى ثم على أسارى فيمن فتح الهمزة (لكن العرف خصصهُ بمن لم يبلغ) أي عرف الشرع لخبر «لا يتم بعد احتلام» [4] (أو الاتساع) أي التجوز وهو هنا كما قال الطيبي: لمعنى لطيف وهو أن لا يتأخر الإيتاء عن البلوغ [5] . ويسمى هذا الفن في الأصول بإشارة النص: وهو أن يساق الكلام إلى معنى ويضمن [6] معنى آخر [7] [8] . (إلى أن تدفع [9] إليهم أموالهم) متعلق بقرب عَهدهم. أي لأن قرب يتعدى بإلى وبمن (ما روي أن رجلًا [10] إلى آخرهِ ذكرهُ الثعلبي عن مقاتل والكلبي (من الحُوب الكبير [11]

(1) في أ [فقيل] وما أثبتهُ من ب وج ود.

(2) في ب [فعلى] وفي ج [فِعل] وهي ساقطةُ من د.

(3) في د [قلب] .

(4) سنن أبي داود، كتاب الوصايا، باب ما جاء متى ينقطع اليُتم: 3/ 114، برقم (2873) ، والمعجم الكبير للطبراني: 4/ 14، حديث حنظلة بن حذيم بن صمة المالكي.

(5) عبارة [ (أو الاتساع) وهو هنا كما قال الطيبي لمعنى لطيف وهو أن لا يؤخر الإتيان عن البلوغ] ساقطةُ من د.

(6) في د [يضم] .

(7) ينظر: أصُول الشاشي: 1/ 99.

(8) فتوح الغيب الكشف عن قناع الريب للطيبي: مج 1/ 13.

(9) في د [يدفع] .

(10) تمامه: «من غطفان كان معهُ مال كثير لأبن أخِ لهُ يتيم فلما بلغ طلب المال منهُ فمنَعهُ فنزلت {وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلاَ تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا} [النساء: 2] فلما سمعها العم قال: أطعنا الله ورسوله» . ينظر: الكشف والبيان: 2/ 223. ولم أجد لهُ نصًا في كتب المتون.

(11) في ب [الحرب الكثير] ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت