فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 628

نهي للفريقين عن أكلها إسرافًا ومبادرة لكبرهم ( {نَصِيبًا مَّفْرُوضًا} ) لا ريب أن مفروضًا صفة نحوية لنصيب وأن شاركهُ في المعاني [و 214 ج] الآتية والكلام أنما هو في نصيبًا فهو (نصيب على أنهُ مصدر مؤكد) [أي لمضمون جملة {لِّلرِّجَالِ نَصيِبٌ} كقولهِ تعالى ( {فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ} ) ] [1] . أي في أنهُ مصدر مؤكد لمضمون جملة {يُوصِيكُمُ اللّهُ} (أو حال) أي من فاعل قل أو كثر أو من نصيب علل كونهُ حالًا من نصيب بقولهِ (إذا المعنى أثبت لهم [نصيبًا] [2] مفروضًا) أي نصيبًا مفروضًا (نصيب) فاعل ثبت (أو على الاختصاص) أي اللغوي إذ شرط الاصطلاحي [3] التعريف [4] (روي أن أوس بن الصامت [5] [6]

(1) ما بين المعقوفتين ساقطة من أ وما أثبتهُ من ب وج ود.

(2) ما بين المعقوفتين ساقطة من أ وب ود وما أثبتهُ من ج.

(3) في د [الاصطلا] .

(4) في ج [التعريفي] وفي د [العريف] .

(5) أوس بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن سالم بن عوف بن الخزرج الأنصاري، شهد بدًا وأحد وسائر المشاهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبقي إلى زمن عثمان - رضي الله عنه -. ينظر: معرفة الصحابة: 1/ 207، وتهذيب الكمال: 1/ 172.

(6) تمامه: «الأنصاري خلف زوجته أم كحة وثلاث بنات، فنروي ابنا عمهِ سويد وعرفطة أو قتادة وعرفجة ميراثهِ عنهن على سنة الجاهلية فإنهم ما كانوا يورثون النساء والأطفال ويقولون أنما يرث من يحارب ويذب عن الحوز» ذكره الطبري في تفسيره: 3/ 21557، برقم (8672) ، والواحدي في أسباب النزول: ص 114، برقم (292) ، والقرطبي في تفسيرهِ: 3/ 45 ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت