فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 628

أي النبي صلى الله عليه وسلم [و 199 أ] (حتى يبين) أي الله تعالى (فنزلت {يُوصِيكُمُ اللّهُ} ) في بعض الطرق ولم يبين حتى نزلت {يُوصِيكُمُ اللّهُ} (على معنى وليخش الذين حالهم) إلى آخره يعني في جعل لو مع جوابه صلة الموصول مزيدة تقرير للحث على الخشية (ظالمين أو على وجه الظلم) أشار إلى أن ظلمًا في الآية حال أو تمييز [1] وجوز غيره أن يكون مفعولًا له ( {فِي بُطُونِهِمْ} [ملء] [2] بطونهم) قال الطيبي وضع هذا مكان ذاك وفائدته المبالغة كأنه جعل بطونهم مكان النار ومستقرها [3] (وعن أبي بردة [4] أنه عليه السلام قال: «يبعث الله قومًا» ) [5] إلى آخره رواه ابن حبان وغيره (بدل منه) أي بدل بعض من كل فالسدس مبتدأ ولأبويه خبره وفائدة البدل دفع توهم أن يكون للأب ضعف ما للأم أخذًا من قوله تعالى {لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ} وبهذا [6] أندفع كما قال التفتازاني: أن البدل ينبغي أن يكون بحيث لو أسقط استقام الكلام معنى وهنا لو قيل لأبويه السدس لم يستقم [7]

(1) في ب [تميز] .

(2) في أ وب ود [ملأ] وما أثبته من ج ومن تفسير البيضاوي.

(3) فتوح الغيب: مج 1/ 38.

(4) أبوة بردة بن دينار عمرو بن عبيد بن كلاب، أبو بردة من حلفاء بني حارثة صحابي، شهد العقبة وبدرًا وسائر المشاهد - رضي الله عنه -، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن البراء بن عازب وجابر وعبد الرحمن بن جابر وغيرهم - رضي الله عنهم - المتوفى سنة (45 هـ) . ينظر: تهذيب التهذيب: 12/ 88، معجم تراجم أعلام الفقهاء: ص 38.

(5) تمامه «من قبوره تتأجج أفواهم نارًا ... » إلى آخره. صحيح ابن حبان، كتاب الخطر والإباحة، ذكر الأخبار عن وصف ما يعذب به في القيامة أكله أموال اليتامى: 12/ 377، برقم (5566) ، ومسند أبو يعلى، مسند عبد الله بن الزبير: 13/ 357، برقم (7440) .

(6) في ب [لهذا] .

(7) حاشية التفتازاني: ص 120 ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت