فهرس الكتاب

الصفحة 259 من 628

(وليس القصد فيه إلى نفي هممهم) إلى آخره جواب ما يقال أنهم قد هموا فكيف نفى عنهم الهم (وما خطر ببالك) أي من إنك تجادل عن طعمة [1] {وَأَنزَلَ اللّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ} إلى آخره بين به منة الله تعالى على نبيه صلى الله عليه وسلم (أو على الانقطاع) أي على [سبيل] [2] الاستثناء [3] المنقطع (وفسر ههنا [4] بالقرض وإغاثة الملهوف وصدقة التطوع) أي بكل منها (وسائر ما فسر به) أو يعني بكل جميل كما عبر به الكشاف [5] (بنى الكلام على الأمر) أي على قوله تعالى {أَمَرَ بِصَدَقَةٍ} إلى آخره (ورتب الجزاء على الفعل) أي فعل الصدقة وما عطف عليها [6] (كأن الفاعل أدخل فيهم) أي لأنه مباشر والأمر دال [و 373 ب] ولهذا قيل «الدال على الخير كفاعله» [7] (لأن ترك إتباع سبيلهم إتباع غير سبيلهم) لا يقال لا نسلم ذلك إذ لا يمتنع أن لا يتبع شيئًا من السبيلين لأنا نقول المتابعة للغير هي الإتيان بمثل [8] ما فعله [غير المؤمنين] [9] فمن ترك إتباع سبيل المؤمنين فقد أتى بمثل ما فعل غير المؤمنين فلزم [10]

(1) من قوله [ (وليس القصد فيه إلى نفي همهم) إلى قوله [تجادل عن طعمة] ساقطة من ج.

(2) ما بين المعقوفتين ساقطة من أ وب وج وما أثبته من د.

(3) في د [الاستئناف] .

(4) في د [هنا] .

(5) ينظر: الكشاف: 1/ 553.

(6) في ب [عليه] .

(7) رواه مسلم بلفظ:» «من دل على خير فله مثل أجر فاعله» . صحيح مسلم، كتاب الإمارة، باب فضل إعانة الغازي في سبيل الله بمركوب وغيره وخلافته في أهله بخير: ص 497، برقم (1893) ، ورواه البيهقي في السنن الكبرى، كتاب السير، باب ما جاء في تجهيز الغازي وأجر الجاعل: 9/ 48 - 49، برقم (17843) .

(8) في د [مثل] .

(9) عبارة [غير المؤمنين] ساقطة من أ وب وج وما أثبته من د.

(10) في ب [فيلزم] ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت