(وليس القصد فيه إلى نفي هممهم) إلى آخره جواب ما يقال أنهم قد هموا فكيف نفى عنهم الهم (وما خطر ببالك) أي من إنك تجادل عن طعمة [1] {وَأَنزَلَ اللّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ} إلى آخره بين به منة الله تعالى على نبيه صلى الله عليه وسلم (أو على الانقطاع) أي على [سبيل] [2] الاستثناء [3] المنقطع (وفسر ههنا [4] بالقرض وإغاثة الملهوف وصدقة التطوع) أي بكل منها (وسائر ما فسر به) أو يعني بكل جميل كما عبر به الكشاف [5] (بنى الكلام على الأمر) أي على قوله تعالى {أَمَرَ بِصَدَقَةٍ} إلى آخره (ورتب الجزاء على الفعل) أي فعل الصدقة وما عطف عليها [6] (كأن الفاعل أدخل فيهم) أي لأنه مباشر والأمر دال [و 373 ب] ولهذا قيل «الدال على الخير كفاعله» [7] (لأن ترك إتباع سبيلهم إتباع غير سبيلهم) لا يقال لا نسلم ذلك إذ لا يمتنع أن لا يتبع شيئًا من السبيلين لأنا نقول المتابعة للغير هي الإتيان بمثل [8] ما فعله [غير المؤمنين] [9] فمن ترك إتباع سبيل المؤمنين فقد أتى بمثل ما فعل غير المؤمنين فلزم [10]
(1) من قوله [ (وليس القصد فيه إلى نفي همهم) إلى قوله [تجادل عن طعمة] ساقطة من ج.
(2) ما بين المعقوفتين ساقطة من أ وب وج وما أثبته من د.
(3) في د [الاستئناف] .
(4) في د [هنا] .
(5) ينظر: الكشاف: 1/ 553.
(6) في ب [عليه] .
(7) رواه مسلم بلفظ:» «من دل على خير فله مثل أجر فاعله» . صحيح مسلم، كتاب الإمارة، باب فضل إعانة الغازي في سبيل الله بمركوب وغيره وخلافته في أهله بخير: ص 497، برقم (1893) ، ورواه البيهقي في السنن الكبرى، كتاب السير، باب ما جاء في تجهيز الغازي وأجر الجاعل: 9/ 48 - 49، برقم (17843) .
(8) في د [مثل] .
(9) عبارة [غير المؤمنين] ساقطة من أ وب وج وما أثبته من د.
(10) في ب [فيلزم] ..