أن يكون متبعًا لسبيلهم (كرره) أي أن الله تعالى إلى آخره حيث ذكره قبل عقب {وَكَانَ أَمْرُ اللّهِ مَفْعُولًا} [1] (وقيل جاء شيخ) [2] إلى آخره ذكره الثعلبي عن ابن عباس رضي الله عنهما منقطعًا (كما قال) أي الشاعر (وما ذكر) أي حيوان ذكر (فإن يسمن فأنثى) أي فهو أنثى (شديد الأزم) أي العض أو اللزوم يقال أزمه أي عضهُ وأزم [و 234 ج] الرجل بصاحبه أي لزمه قاله الجوهري [3] : (ليس له ضروس [4] فإنه) أي الشاعر (عني) بالذكر الموصوف بما ذكره (القراد) إلى أخرهِ (أو لأنها) عطف على لتأنيث أسمائها (ضاهت) أي شابهت [5] (وقيل المراد بالملائكة) مقابل لقولهِ يعني اللات إلى آخرهِ (وهو) أي إناثًا (ووثنًا بالتخفيف والتثقيل) أي بسكون النون وضمها (وهو) أي وثنًا (وأثنابهما) أي قرئ اثنًا بالتخفيف والتثقيل [6] (من فقأ عين الحامي) الفقء [7] القلع والحامي الفحل [8]
(1) سورة النساء: الآية (47) .
(2) تمامه «إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال: أني شيخ منهك في الذنوب إلا أني لم أشرك بالله شيئًا منذ عرفته وآمنت به ولم أتخذ من دونه وليًا ... » إلى آخره، الكشف والبيان: 2/ 359، ولم أجد له نصًا.
(3) الصحاح: 5/ 1861، مادة (أزم) .
(4) البيت من الوافر وهو بلا نسبة. ينظر: لسان العرب: 6/ 117، مادة (ضرس) . والتنبيه والإيضاح عما وقع في الصحاح لعبد الله بن بزي: 2/ 284، والمزهر في علوم اللغة وعلومها للسيوطي: 1/ 451.
(5) عبارة [ (ضاهت) أي شابهت] ساقطة من ب.
(6) قرأ عطاء بن أبي رباح وابن عباس - رضي الله عنهم - «أثنا» بسكون الثاء وأصله «وثنا» والواحد وثن وهو الصنم. ينظر: معاني القرآن للفراء: 1/ 288، المحتسب: 1/ 198، والمحرر: 4/ 229، والكشاف: 1/ 554.
(7) في د [انفقا] .
(8) في ب [للفصل] وفي د [الضحك] ..