34.محيي الدين عبد القادر بن النقيب.
35.نور الدين المحلي.
36.نور الدين النسفي.
المطلب الثالث: علومه ومعارفه
وفرت البداية المبكرة للقاضي زكريا في طلب العلم فسحة من الوقت، استطاع من خلالها تنويع مصادر المعرفة، وقد أردف المكتبة الإسلامية بمؤلفات جمة لا يمكن الاستغناء عنها، قال الغزي: «وكان رضي الله تعالى عنه بارعًا في سائر العلوم الشرعية وآلاتها حديثًا وتفسيرًا وفقهًا وأصولًا وعربيةً وأدبًا ومعقولًا ومنقولًا» [1] ، وأنه رحمه الله درس فنون العلم، ومن بين تلك العلوم التي أفنى في طلبها ردحًا من عمره المديد [2] :
1.القرآن الكريم حفظًا.
2.الفقه.
3.أصول الفقه.
4.التفسير.
5.الحديث رواية ودراية.
6.اللغة.
7.النحو.
8.الصرف.
9.العروض.
10.البيان.
11.البديع.
12.المعاني.
13.المنطق.
14.علم الهيأة.
15.الهندسة.
16.الميقات.
17.الفراض.
18.الحساب.
19.الجبر والمقابلة.
20.الفلسفة.
21.علم الكلام.
22.التصوف.
23.القراءات السبع والعشر.
24.آداب البحث والمناظرة.
25.السيرة.
المطلب الرابع: مناصبه التي تولاها
بعد أن استكمل القاضي زكريا الأنصاري الأدوات التي مكنته من مزاولته نشاطه العلمي، وبعد أن تبوأ الصدارة بين معاصريه ومنافسيه، فقد أسندت إليه مهمات عدة، وهي:
1.التدريس بمقام الإمام الشافعي، قال العدروسي: «ولم يكن بمصر أرفع منصبًا من هذا التدريس» [3] .
2.وإلى جانب التدريس، كان يتولى الإفتاء، فقد بقي في القاهرة يدرس ويفتي ثمانين سنة [4] ، حتى تفرد بزعامة الشافعية آنذاك [5] .
(1) ينظر: الكواكب السائرة: 1/ 200.
(2) ينظر: الكواكب السائرة: 1/ 203، النور السافر: ص 112 - 113.
(3) النور السافر: ص 115.
(4) بدائع الزهور: 5/ 371.
(5) المصدر نفسه: 5/ 370.