فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 628

3.ثم ترقى إلى المنصب الجليل وهو قاضي القضاة في رجب سنة 886 هـ/ 1481 م بعد امتناع كثير، وتعفف زائد [1] ، ثم استمر قاضيًا مدة ولاية السلطان قايتباي لمدة عشرين سنة حتى عزل سنة 906 هـ/ 1500 م بسبب العمى، وقيل أنه رأى من السلطان عدولًا عن الحق في بعض أعماله فكتب إليه يزجره عن الظلم، فعزله السلطان [2] . وذكر الشعراني أن القاضي زكريا كان يعتبر توليه القضاء غلطة [3] .

4.قال الغزي: «وولي الجهات والمناصب» [4] .

5.وقال العيدروسي: «ولي تدريس عدة مدارس رفيعة» [5] .

6.وقال الشوكاني: «ودرس في أمكنة متعددة» [6] .

المطلب الخامس: ثناء العلماء عليه

تمتع القاضي زكريا- زيادة على مكانته العلمية- بأخلاقه العالية التي حببته إلى قلوب العباد، فانطلقت ألسنتهم بالثناء عليه، وذكر محاسنه وشيمه، وإذا رحنا نستقصي ما قال الناس في أطلنا المقام، لذا سنقتصر على نبذ منها:

1.قال الغزي: «الشيخ الإمام، شيخ مشايخ الإسلام، علامة المحققين، وفهامة المدققين، ولسان المتكلمين، وسيد الفقهاء والمحدثين، الحافظ المخصوص بعلو الإسناد، والملحق للأحفاد بالأجداد، العالم العامل، الولي الكامل» [7] .

2.قال العيدروسي: «الشيخ الإمام العلامة شيخ الإسلام قاضي القضاة» [8] .

3.وقال السخاوي: «له تهجد وتوجه وصبر واحتمال وترك القيل والقال، وله أوراد واعتقاد وتواضع وعدم تنازع، وعمله في التودد يزيد على الحد، ورويته أحسن من بديهته، وكتابته أمتن من عبارته، وعدم مسارعته إلى الفتوى تعد من حسناته» [9] .

(1) النور السافر: 143.

(2) ينظر: الأعلام: 3/ 46.

(3) الكواكب السائرة: 1/ 202.

(4) المصدر نفسه: 1/ 201.

(5) النور السافر: ص 115.

(6) البدر الطالع: 1/ 252.

(7) الكواكب السائرة: 1/ 198.

(8) النور السافر: ص 111.

(9) الضوء اللامع: مج 2، 3/ 236 - 237.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت