فهرس الكتاب

الصفحة 324 من 628

وقد يعبر البيضاوي «أراد أو المراد» ومن ذلك أنه لما أورد الشاهد الشعري من تفسير البيضاوي «ولا ترى الضب بها ينجحر» علق عليه قائلًا: «صدره لا تفزع الأرنب أهوالها والمراد بينجحر نفي الطب وإنجحاره فقط كان المراد من نفي النزول والسلطان لا نفي السلطان فقط وجواب إذا محذوف» [1] .

عني الشيخ زكريا الأنصاري ببيان حاصل كلام البيضاوي في المواضع التي يتوهم فيها البيضاوي فقد أورد قوله «لجواز العزل فيه» أي في التسري لا في التزوج في نسخه فيهن أي في السراري وهذا خلاف المشهور إذ المشهور عند الشافعية جواز العزل مطلقًا بإذن وبغير إذن [2] .

3.إعراب كلام البيضاوي:

من يقرأ في حاشية الشيخ زكريا الأنصاري على تفسير البيضاوي يجد أن القاضي زكريا الأنصاري كثيرًا ما يتعرض لإعراب كلام البيضاوي، وذلك ليستعين بهذا الإعراب على شرح كلامه وبيان معناه؛ فعندما أورد قول البيضاوي: «الزبور والقرآن (علق عليه) معطوفان على جنس الكتب الإلهية» [3] ، وكذلك عندما أورد قول البيضاوي: «إلا أن تخافوا من جهتهم ما يجب اتقاؤه أو إتقا» أشار بالأول إلى أن اتقاه مصدر أقيم مقام المفعول به المجرور بمن وهو ما أشار إليه بقوله والفعل معدى بمن تضمينًا ... [4] ، وقال شارحًا لكلام البيضاوي: «وفي منع النسخ» عطف على دعوى البراءة. «والطعن عطف على منع» موافقة إبراهيم - عليه السلام - مفعول دعوى الرسول {بهتوا} بالبناء على المفعول أي تحيَّروا [5] .

4.التعريف بالأعلام:

(1) الورقة: 188 أ.

(2) الورقة: 197 أ.

(3) الورقة: 164 أ.

(4) الورقة: 167 أ.

(5) الورقة: 179 أ، ولمزيد من الأمثلة تنظر الورقات: 180 أ، 185 أ، 189 أ، 190 أ، 191 أ، 192 أ، 193 أ، 198 أ، 199 أ، 201 أ، 202 أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت