(5) رواه محمد بن جرير الطبري (ت 310 هـ) في جامع البيان عن تأويل آي القرآن تحقيق: أحمد عبدالرزاق البكري وآخرين، دار السلام- مصر، ط 1، 2005 م، 8/ 6783 برقم (28766) ، ونسبه جلال الدين السيوطي إلى عبد بن حميد وابن المنذر في الدر المنثور، دار الفكر، بيروت- لبنان، ط 1، 1983 م، 7/ 8 موقوفا ً على ابن مسعود ولفظه: (( أن الحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر وتبارك الله قيض عليهن ملك يضمهن تحت جناحه ثم يصعد بهن إلى السماء فلا يمر بهن على جمع من الملائكة إلا استغفروا لقائلهن حتى يجيء بهن وجه الرحمن، ثم تلا عبدالله {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} ) ).
(6) هو أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي، كان مفسرا ً حافظا ً للحديث عالما ً بالعربية. (ت 427 هـ) . ينظر: البداية والنهاية 12/ 44، ولم أستطع الحصول على تفسير الثعلبي. ينظر: الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشاف المطبوع على هامش تفسير الكشاف: لأبن حجر العسقلاني (ت 852 هـ) ،، رتّبه وضبطه: محمد عبد السلام شاهين، دار الكتب العلمية، بيروت- لبنان، ط 1، 1995 م،3/ 352.
(7) ينظر: إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم: لمحمد بن محمد العمادي أبي السعود ... (ت 951 هـ) ، دار صيد للتراث العربي، بيروت- لبنان، 4/ 146.
(أو تفضيل(1) للأجاج) عطف على (( استطراد ) ) (2) ، (باعتبار ما يقتضيه ظاهر الحال) أي: من أن المقصود طلب الإقرار بالوحدانية، (وقرئ ذو قربى على حذف الخبر) أي:
الداعي (3) ، (وبصحف إبراهيم) في نسخه (( كصحف(4) إبراهيم (5 ) ))، (ذو أصناف) في نسخه (( لها أصناف ) )، (وهو) أي: {وَغَرَابِيبُ سُودٌ} (6) ، (تأكيد مضمر يفسره) أي:
يفسر {غَرَابِيبُ سُودٌ} المضمر، والتقدير: سود، وغرابيب سود، (والُمؤْمِنُ العائِذات