الطَيْرُ يَمسَحُها) تمامه: (( ركبان مكةَ(7) بين الغيلِِِ والسندِ (8 ) ))، هما: موضعان، والمؤمن أسم لله وهو مجرور بالقسم، و العائذات منصوب بالمؤمن، والمراد بها الحمائم لما عاذت بمكة والتجأت إليها حُرم التعرض لها، والطير (9) منصوب بالبدل، أو بعطف البيان (10) ، ووجه الاستدلال (11) بذلك أن الطير دال على محذوف وهو مفعول المؤمن، والعائذات صفته، أي: والمؤمن العائذات الطير، (أو عاقبه) عطف على (( عله ) )، (أو الجنس) (12) عطف على (( القرآن ) )، (اعتراض) أي: بين المتعاطفين (13) ، (لبيان كيفية
(1) في ج: [وتفضيل] .
(2) الاستطراد: هو أن يكون الناظم، أو الناثر أخذا ً في غرض من أغراض الكلام، من غزل، أو مدح، أو غير ذلك فيخرج منه إلى غرض آخر. ينظر: الصناعتين الكتاب والشعر: لأبي هلال الحسن بن عبدالله العسكري (ت 395 هـ) ، تحقيق: مفيد قمحة، دار الكتب العلمية، بيروت- لبنان، ط 1، 1981 م، ص 448، 449، والبديع في نقد الشعر: لأسامة بن منقذ، تحقيق: عبد علي مهنا، دار الكتب العلمية، بيروت- لبنان، ط 1، 1987 م، ص 116، 117.
(3) ينظر: تفسير البحر المحيط: لمحمد بن يوسف الشهير بابن حيان الأندلسي (ت 745 هـ) ، دار الفكر، بيروت- لبنان، 1992 م، 9/ 25، وفتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير: لمحمد بن علي الشوكاني (ت 1250 هـ) ، ضبطه وصححه: عبدالسلام هارون، دار الكتب العلمية، بيروت- لبنان، ط 1، 1994 م، 4/ 431.
(4) في ج: [بصحف] .
(5) قوله: [كصحف إبراهيم] سقط من د.
(6) الاية: 27.
(7) قوله: [مكة] سقط من ج.