(8) البيت للنابغة الذبياني. ينظر: ديوان النابغة الذبياني، تحقيق: محمد أبي الفضل إبراهيم، دار المعارف- مصر، 1977 م، ص 25، وفيه (((والسعد ) )مكان (( والسند ) )) و شرح المفصل: لموفق الدين علي بن يعيش الموصلي (ت 643 هـ) ، عالم الكتب، بيروت- لبنان، 3/ 11، وخزانة الآداب ولب لباب الأدب: لعبد القادر بن عمر البغدادي. (ت 1093 هـ) ، تحقيق: عبدالسلام هارون، مكتبة الخانجي- بمصر، ط 3، 1989 م، 5/ 71، 72، والبيت من البحر البسيط.
(9) من قوله: [منصوب بالمؤمن] إلى هنا سقط من ب.
(10) عطف البيان هو: التابع، الجامد، المشبه للصفة في إيضاح متبوعه، وعدم استقلاله. ينظر: شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك: لمحمد جمال الدين بن مالك. (ت 672 هـ) ، دار إحياء التراث العربي، بيروت- لبنان، ط 2، 2/ 218.
(11) في د: [والاستشهاد] .
(12) قوله: [أو الجنس] سقط من ج.
(13) قوله: [أي: بين المتعاطفين] سقط من د.
التوريث) أي: المفهوم من قوة الكلام السابق، (أو الأمة بأسرهم) عطف على (( علماء
الأمة )) ، (((أما الذين سبقوا فأولئك يدخلون الجنة. . . ) )) إلى آخره، رواه الإمام أحمد (1) ، والحاكم (2) ، وغيرهما (3) ، (والضمير) أي: المرفوع في {يَدْخُلُونَهَا} (4) ،
(للثلاثة) هي الظالم وتالياه، بناء على أن الظالم من المؤمنين، أو المقتصد، والسابق،
قيل: أو السابقين، وقوّي بذكر قربهم، وبأنه ذكر أكرامهم بقوله: {يُحَلَّوْنَ} .
والمكرم هو السابق، (((العمر الذي أعذر فيه إلى ابن آدم ستون سنه ) )) رواه
البزار (5) ، ورواه البخاري بلفظ: (( من عمّره الله ستين سنه فقد أعذر عليه في العمر(6 ) ))، (والعطف) أي: في {وَجَاءكُمُ} ، (مسد الجوابين) أي: جوابي القسم والشرط في قوله: {وَلَئِن زَالَتَا} (7) ، وفيه تجوز إذ هو في الحقيقة جواب القسم، وجواب