وغيره بلفظ «في ثلاث سور سورة البقرة وآل عمران وطه» [1] والآيات التي ذكرها المصنف اتفقت على الحي القيوم ولكن نقل البندنيجي [2] عن أكثر العلماء بأن الاسم الأعظم هو الله [3] (نجوما) أي دفعات وهي لا تكون إلا في أوقات إذ النجم هو الوقت وفي تعبير بنزّل بالتشديد إشارة إلى ذلك لأنه يفيد التكثير غالبًا وقيل أن القرآن أنَزل من اللوح المحفوظ إلى سَماء الدنيا جملة واحدة ومن سماء الدنيا منجمًًا في ثلاثة وعشرين سنة [4] بحيث عبر فيه بأنزل أريد الأول أو بِنَزَّل أريد الثاني ورد الأول بقوله {هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ} [5] وبقوله {والَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ} [6] والثاني بقوله: {لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً} [7] وقد يجاب بان القول بذلك جرى على الغالب (وهو في [8] موضع الحال) أي محقًا (أو اشتقاقها) إلى أخره اشتقاقها مبتدأ خبره تعسف والواو [و 285 ب] في [وزنهما] [9] للعطف على اشتقاقهما.
(1) سنن ابن ماجة، كتاب الدعاء، باب اسم الله الاعظم: 5/ 372 برقم (3856) ، ومسند الشاميين للطبراني: 6/ 441 برقم (771) .
(2) هو الحسن بن عبيد الله بن يحيى أبو على البندنيجي الفقيه القاضي سكن بغداد ودرس فقه الإمام الشافعي على أبي حامد الإستفرائيني ولم يكن في أصحابهُ مثلهُ وكان لهُ حلقة في جامع المنصور للفتوى. ينظر: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم لإبن الجوزي: 8/ 81، وتاريخ بغداد للخطيب البغدادي: 7/ 343.
(3) ينظر: الجامع لأحكام القرآن للقرطبي: 1/ 107.
(4) ينظر: روح البيان في تفسير القرآن للبروسوي: 1/ 296.
(5) سورة آل عمران: الآية (7) .
(6) سورة البقرة: الآية (4) .
(7) سورة الفرقان: الآية (34) .
(8) كلمة [في] ساقطة من ب.
(9) في أ و د [ووردتهما] وما اثبته من ب وج.