(10) هو أبو محمد عبدالله جمال الدين بن يوسف بن أحمد بن عبدالله بن هشام الأنصاري، الحنبلي النحوي (ت 761 هـ) . ينظر: بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة: لجلال الدين السيوطي (ت 911 هـ) ، تحقيق: محمد أبو الفضل ابراهبم، المكتبة العصرية، بيروت- لبنان، 1/ 183.
(11) هو أبو علي بن حمزة ابو الحسن بن عبدالله الأسدي الكوفي إمام القراء، أحد القراء السبعة. (ت 189 هـ) . ينظر: بغية الوعاة 2/ 162.
(12) ينظر: تفسير الكشاف 4/ 12.
(13) ينظر: مغني اللبيب عن كتب الأعاريب: لابن هشام الأنصاري (ت 761 هـ) ، حققه وضبطه: محيي الدين عبد الحميد، وطبعة المدني القاهرة، 1/ 299.
(14) ينظر: تفسير الكشاف 4/ 12.
(15) ما بين المعقوفتين من ب و ج و د وليس هو في أ.
عطف على ما ذكر على {جُندٍ} بما قال: من التكلف، فلأولى أن يقال. أي: من جند،
ومن العذاب المنزل بحجارة، وغيرها.
(ويجوز) أي: يرجع، (ونصبها لطولها بالجار المتعلق بها) جواب ما يقال: حسره مفرد، فكيف نصب؟ فأجاب بأنه مطول، أي: شبيه بالمضاف، (والجملة) أي: الجملة الكبرى، (خبر آية، أو صفة لها) أي: (( للأرض ) )، (وهي) أي (( الأرض ) ) (1) ، (الخبر) أي: (( الآية ) )، (أو) هي، (المبتدأ والآية خبرها) مقدم عليها، (أو استئناف(2 ) ) عطف على (( خبر الأرض ) )، (أو العيون) عطف على (( شيئا ً ) )، (وقيل: الضمير) أي: في
{ثَمَرِهِ} (3) ، (لله على طريقة الالتفات) أي: من التكلم إلى الغيبية (4) ،(مستعار من
سلخ الجلد)أي: استعار لإزالة الضوء السلخ، وهي استعارة تبعية (5) مصرحة (6) ، والجامع ما يعقل من ترتّب أحدهما على الأخر، (ثم لا تعود إليهما إلى العام القابل) هذا بالنظر إلى مجموع العام، وإلاّ فبالنظر إلى نصفه، فهي تعود في كل نصف عودة، (لا مُسْتَقَرِّ لها) أي: وقرئ بذلك (7) ، (وهي ثمانية وعشرون
(1) في د: [ارض] .
(2) في د: [أو استبيان] .