(3) في النسخ [منه] ولا معنى ولا تنظيم في السياق، إذ لم يسبق أن قال: (( منه ) )، وإنما كلام البيضاوي هنا في تفسير قوله تعالى: {لِيَأْكُلُوا مِن ثَمَرِهِ} ، والدليل على ذلك قول البيضاوي فيما بعد والإضافة إليه. ينظر: أنوار التنزيل 2/ 281.
(4) الإلتفات: هو التصرف في الكلام من حيز إلى حيز، كالعدول عن الغيبة إلى الخطاب، أو التكلم وبالعكس. ينظر: الصناعتين: 438، والعمدة في محاسن الشعر وآدابه ونقده: لأبي الحسن بن رشيق القيرواني (ت 456 هـ) ، تحقيق: محيي الدين عبد الحميد، دار الجبل، بيروت- لبنان، ط 5، 1981 م،2/ 45، وخزانة الأدب وغاية الأرب: لتقي الدين أبي بكر علي المعروف بابن حجة الحموي، دار القاموس الحديث، بيروت- لبنان، ص 59.
(5) الإستعارة التبعية: هو أن لا يكون معنى التشبيه داخلا ً دخولا ً أوليا ً، وهي تقع في الأفعال والصفات المشتقة. ينظر: مفتاح العلوم: لأبي يعقوب يوسف بن أبي بكر السكاكي (ت 626 هـ) ، القاهرة، 1937 م، ص 108، الإيضاح: لجلال الدين االقزويني (ت 456 هـ) ، تحقيق: جماعة من علماء الأزهر الشريف، القاهرة، ص 298، والمصباح المنير في علم المعاني والبيان والبديع: لبدر الدين بن مالك، القاهرة، 1341 هـ، ص 65.
(6) الاستعارة التصريحية: هي ما صرح فيها بلفظ المشبه به دون المشبه. ينظر: مفتاح العلوم: 176، وخزانة الحموي: 59.
(7) قرأ بها: عبدالله بن عباس، وعكرمة، وعطاء بن أبي رباح، وأبو جعفر، وأبن مسعود. ينظر: المحتسب 2/ 212، والبحر المحيط 9/ 67، والجامع لأحكام القرآن: لمحمد بن أحمد القرطبي (ت 671 هـ) ، تحقيق: سالم مصطفى البدري، دار الكتب العلمية بيروت- لبنان، 2000 م، 15/ 220.