(7) ينظر: صحيح البخاري في كتاب: فضل الجهاد والسير، باب: من صف أصحابه عن الهزيمة، ونزل عن دابته واستنصر 4/ 52، وفي كتاب: دعاء النبي (- صلى الله عليه وسلم -) إلى الإسلام والنبوة، وأن لا يتخذ بعضهم بعضا ً أربابا ً من دون الله، باب: من قال خذها وأنا ابن فلان 4/ 81، وصحيح مسلم في كتاب: الجهاد والسير، باب: في غزوة حنين 3/ 1400 برقم (1776) .
(8) ينظر: صحيح البخاري في كتاب: الأدب، باب: حق الضعيف 8/ 43، وصحيح مسلم في كتاب: الجهاد والسير، باب: ما لقي الرسول (- صلى الله عليه وسلم -) من أذى المشركين والمنافقين 3/ 1421 برقم (1796) .
أي: لا أضبطه وبعده:
(( والذئب أخشاه إن مررت بهِ ... وحدي وأخشى الرياح والمَطَرا ) ) (1) .
(وقرئ بضم الياء) قرأ به نافع (2) ، (تسليه ثانيه. . .) إلى أخره، يريد كما قال الطيبي (3) : (( إن قوله: {أَوَلَمْ يَرَ الْإِنسَانُ} (4) معطوف على: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ} (5) ، وأسلوبها كأسلوبها في التعكيس. يعني: إنا كما تولينا احداث النعم لتكون ذريعة إلى أن يشكروها (6) ، فجعلوها وسيلة إلى الكفران، كذلك خلقناهم من أحسن الأشياء وأوهنها؛ ليخضعوا ويتذللوا {فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ} )) (7) .
(ومنافاة) هو ومقابلة النعمة معطوفان على (( تقبيح بليغ ) )، (روي:(( أن أبي بن خلف(8) أتى النبي (- صلى الله عليه وسلم -) بعضم بال. . . ))) إلى آخره، رواه البيهقي (9) ، [و 657 ب] (فإن قدرته كما كانت. . .) إلى أخره، كما كانت خبران، ولامتناع التغيير تعليل لذلك (10) ، وما بعده جملة حاليه، (كالمَرْخ) بفتح الميم، وسكون الراء، والخاء المعجمه شجر