(1) هذه الثلاثة هي: 1 - التجسيم 2 - تفضيل أنفسهم على ربهم حيث جعلوا أوضع الجنسين له، وأرفعهما لهم 3 - أنهم استهانوا بأكرم خلق الله تعالى عليه وأقربهم إليه. ينظر: تفسير الكشاف 4/ 60.
(2) كذا في النسخ: [البنات] ، وفي الكشاف 4/ 60، وأنوار التنزيل 2/ 303 [الفناء] .
(3) الأية: 150.
(4) الأية: 151.
(5) ينظر: روح المعاني م 13 ج 23/ 220، والبحر المحيط 9/ 126، وفتح القدير 4/ 516.
(6) أي: (( إصطفى ) ). ينظر: معاني القرآن للفراء 2/ 394، السبعة: 549، والمحرر الوجيز 12/ 405.
(7) هو عثمان بن سعيد بن عبدالله أبو سعيد المصري الملقب بورش، انتهت إليه رئاسة الإقراء بالديار المصرية في زمانه، ولقبه نافع بورش لبياضه. (ت 197 هـ) . ينظر: معرفة القراء الكبار / 126.
(8) هو يزيد بن القعقاع أحد القراء العشرة، تابعي. (ت 130 هـ) ، انتهت إليه رئاسة الإقراء بالمدينة. ينظر: ميزان الاعتدال في نقد الرجال: لمحمد بن أحمد الذهبي (ت 748 هـ) ، تحقيق: علي محمد البجاوي، دار المعرفة، بيروت- لبنان، ط 1، 1963 م، 4/ 511.
(9) في د: [حسام] .
قوله {فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ} (1) ؛ لأن قوله: {وَمَا تَعْبُدُونَ} ساد مسد الخبر؛ لأن معناه:
فإنكم مع ماتعبدون؛ فإنكم مع آلهتكم، أي: فإنكم قرناءهم وأصحابهم لا تبرحون [و 315 أ] تعبدونها )) (2) ، (على القلب) أي: المكاني، (وتفاوت مراتبهم فيه) الأولى:
(( فيها ) )، أي: في (( العبودية ) )، (لا يتجاوزنها) أي: (( المراتب ) ) (فحذف الموصوف) أي (( واحد ) )، (وأقيمت الصفة مقامها) أي: وهي {إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَّعْلُومٌ} ،(في
الطاعات)في نسخه (( في الطاعة ) )، (وعن علي(- رضي الله عنه -) : (( من أحب. . . ) )) إلى آخره، رواه البغوي (3) ، (من قرأ والصافات. . .) إلى آخره، موضوع (4) .
(1) الأية: 161.
(2) ينظر: تفسير الكشاف 4/ 62.