(8) ينظر: الأنصاف في مسائل الخلاف بين النحويين البصريين والكوفيين: لكمال الدين أبي البركات الأنباري (ت 577 هـ) ، ومعه الإنتصاف من الأنصاف: لمحمد محيي الدين عبد الحميد، مطبعة المدني- القاهرة، 2/ 708، 709.
(9) من قوله: [فهو مليم] إلى هنا سقط من د.
(10) الأية: 142.
(11) الأية: 149.
(12) ينظر: تفسير الكشاف 4/ 60.
والإنكار هنا مقصود على الآخرين. (وهؤلاء زادوا على الشرك ضلالات أُخر) أي: ثلاثة كما صرح بها الكشاف (1) .
فقول المصنف: (( التجسيم وتجويز البنات(2) على الله ))، واحد منها بجعل عطف
(( تجويز البنات على التجسيم ) )عطف تفسير بقرينه تعليله، وقوله بعد (( والإنكار هنا مقصود على الآخرين ) )، (حيث جعل المعادل للاستفهام) أي: وهو {أَمْ خَلَقْنَا الْمَلَائِكَةَ إِنَاثًا} (3) ، (عن التقسيم) متعلق بـ (( الاستفهام ) )، {أَمْ خَلَقْنَا} مفعول ثان (( لجعل ) )، (لعدم ما يقتضيه وقيام ما ينفيه) أي قالوا: {وَلَدَ اللَّهُ} ؛ {مِّنْ إِفْكِهِمْ} (4) ،
لا من أصل معتبر؛ لعدم ما يقتضي الإفك، ولقيام ما ينفيه من الأدلة الشرعية والعقلية، (وقرئ ولدُ اللهِ) أي: بضم الدال، وكسر الهاء (5) .
[و 660 ب] (وعن نافع كسر الهمزة) (6) أي: وقرأ نافع من طريق ورش (7) بذلك، وكذا قرأ به أبو جعفر (8) ، (أو على الإثبات) أي: الإحياء، وهو عطف على قوله: (( على حذف حرف الاستفهام ) )، (باسم جنسهم(9 ) ) وهو (( الجن ) )، (وضعا ً) أي: خطأ ً، (منهم أن يبلغوا هذه المرتبة) أي: مرتبة (( النسب ) )،(ويجوز أن يكون ما
تعبدون لما فيه من معنى المقارنة. . .)إلى آخره، إيضاحه قول الكشاف: (( ويجوز أن تكون الواو في وما تعبدون بمعنى (( مع ) )مثلها في قولهم: كل رجل وضيعته، فكما جاز السكوت على كل رجل وضيعته، وأن كل رجل وضيعته، جاز أن يسكت على