(وفي حرف أبي(5 ) ) أي: قرأته (6) ، (المعنى بالهمزة) أي: في أَتَدْعُونَ (ثم صرح به) أي: بـ (( المقتضى للإنكار ) )، (على البدل) أي: أو البيان (7) ، أو المدح، كالمهلبين) أي: فإنه (( جمع ) )باعتبار المهلب وقومه،(لكن فيه أن العلم إذا جمع يجب
تعريفه) (8) كما تقول: في جمع زيد الزيدون، وهو مقصود هنا، (أو المنسوب إليه) عطف على (( له ) )، (مبينا ً من ليم) بالبناء للمفعول (9) ، فـ {وَهُوَ مُلِيمٌ} (10) ، والقياس
ملوم كمقول من القول، لكن بنوه على الفعل المبني للمفعول، (على لفظه) أي: (( طرحه ) )، ( {فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ} معطوف على مثله. . .) إلى
آخره (11) ، لا يستبعد ذلك بكثرة الفاصل بينهما؛ لأنه ليس بأجنبي كما أشار إليه الكشاف بقوله: (( أمر رسوله أولا ً باستفتاء قريش. . . ) )إلى آخره (12) ،
(1) وما هنا من المطبوع من أنوار التنزيل 2/ 299، موافق لها.
(2) ينظر: لسان العرب (مادة: جزع) 8/ 47.
(3) رواية عن عبدالله بن عباس انه قرأ بها. ينظر: تفسير الكشاف 4/ 52، وتفسير القرطبي 15/ 69، والبحر المحيط 9/ 117.
(4) قرأ بها: عبدالله بن مسعود، وعلي بن أبي طالب، ومجاهد، والضحاك، والأعمش، وسعيد بن جبير، وابن أبي عبلة. ينظر: معاني القرآن للفراء 2/ 290، والمحتسب 2/ 222، والمحرر الوجيز 12/ 384.
(5) هو أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مال بن النجار أبو المنذر الأنصاري (- رضي الله عنه -) أقرأ الأمة، شهد بدرا ً، والمشاهد كلها. توفي بالمدينة سنة (20 هـ) . ينظر: معرفة القراء الكبار 28/ 31.
(6) يعني: قرأته (( الياس ) )، (( إيليس ) ). ينظر: المحتسب 2/ 222، والمحرر الوجيز 12/ 392، والبحر المحيط 9/ 121.
(7) في د: [أو الصفات] .