أي: أو قوله )) (1) ، (كقوله) أي: قول أبي النجم (2) : (كُلهُ لَم أصْنَعِ) (3) صدره: (( قَدْ أصْبَحتْ أُمُ الخِيارِ تَدّعي عَلَيّ ذنبا ً ) )، ولم ينصب (( كله ) )إذ لو نصبه لكان ذلك إقرارا ً منه بأنه قد صنع بعضه ورفعه ليؤذن بأنه لم يصنع منه شيئا ً قط، ففي النصب سلب
العموم و في الرفع عموم السلب (4) ، (وقيل: للثقلين) عطف على (( للناس ) )، (أو للضميرين) أي: ضمير {مِنكَ} وضمير {مِنْهُمْ} (5) ، (((من قرأ سورة ص. . . ) )) إلى آخره، موضوع (6) .
(1) ينظر: تفسير الكشاف 4/ 104.
(2) هو الفضل بن قدامة من بني بكر بن وائل، نبغ في العصر الأموي. ينظر: سمط اللألي شرح آمالي الغالي: لأبي عبيد البكري (ت 478 هـ) ، تحقيق: الميمني، مطبعة اللجنة، القاهرة، 1936 م، ص 328.
(3) تمامه: قد أصبحت أم الخيارى تدعي ... علىّ ذنبا كله لم اصنع. ينظر: اللباب في علوم الكتاب 16/ 461، وحاشية القنوي 16/ 458، والبيت من الرجز.
(4) سلب العموم: هو نفي الشيء عن جملة الفرد، لا عن كل فرد، أما عموم السلب: نفي الشيء عن كل فرد، لا على كل جملة. ينظر: الكليات: 512.
(5) الاية: 85.
(6) تمامه: (( كان له بوزن كل جبل سخره الله لداود عشر حسنات، وعصمه الله ان يصر على ذنب صغير او كبير ) ).حديث أبي بن كعب في فضائل السور سورة ً سورة، موضوع تقدم الكلام عليه في آخر سورة فاطر: ص 31.