الأكثر من أن (( إذا ) )الأولى شرط لما يستقبل خافض (6) لشرطه منصوب بجوابه (7) ، إن العامل في (( إذا ) )في الموضعين معنى: (( المفاجأة ) )المفاد بالثانية (8) ، إذ الأولى شرطية ظرفية، والثانية فجائية مفعول به، والمعنى: فاجأوا في وقت الذكر وقت الاستبشار، (وهو دليل على أن الإنسان للجنس) أي: على أن اللام فيه (9) (( للجنس ) ) (10) ، (وتقييده بالتوبة خلاف الظاهر) رُدَّ به على الزمخشري حيث قيد بذلك (11) ، (والتعليل) بالرفع عطفا ً على فاعل (( يدل ) )، (وإفادة الحصر، والوعد بالرحمة) بالجر فيهما عطفا ً (( على المبالغة ) )، (وتقديم) بالرفع عطفا ً [و 420 ج] ، على فاعل (( يدل ) )، (وتخصيص ضرر الإسراف) بالجر عطفًا على (( الترحم ) )، (والنهي عن القنوط) مع تالياه عطف على فاعل (( يدل ) ). (( (ما أحب أن تكون لي
(1) ما بين المعقوفتين من ب و ج و د، وليس هو في أ، ينظر: تفسير الكشاف 4/ 122.
(2) هو محمد بن عبدالملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية الأموي. (ت 132 هـ) . ينظر: تاريخ مدينة دمشق: للإمام علي بن الحسين بن هبة الله الشافعي المعروف بابن عساكر (ت 571 هـ) ، تحقيق: أبي سعيد عمر العمروي، دار الفكر، بيروت- لبنان، ط 1، 1997 م، 54/ 144 - 148.
(3) في ج: [عاد لهم] .
(4) قرأ بها: الحسن، وأبو بكر عن عاصم. ينظر: معاني القرآن للزجاج 4/ 355، والسبعة: 269، والنشر 2/ 363.
(5) الأية: 45.
(6) في ب: [حافظ] .
(7) يعني: أن (( إذا ) )أسم مضاف إلى جملة فعل الشرط. ينظر: مغني اللبيب 1/ 92، 93.
(8) من قوله: [شرط لما يستقبل] إلى هنا سقط من د.
(9) في أ: [في] وهو خطأ.
(10) قوله: [على أن اللام فيه للجنس] سقط من ج.
(11) ينظر: تفسير الكشاف 4/ 130.