الدنيا وما فيها. . . )) ) إلى آخره، رواه الطبراني (1) ،والبيهقي (2) ، وقوله: (( بها ) )، أي: بهذه الآية (3) ، (لا ينفي عمومها) خبر ما روي، (فإنها) أي: الأية {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا} ، (كقول الأعشى: ورُبّ بقِيع ٍ) هو موضع فيه أروم الشجر من ضروب
شتى (4) ، (لوْ هَتفتَ بجَوّهِ) هو ما بين السماء والأرض، (أتانِي كَريمُ يَنفضُ الرّأسَ مُغضبا ً) (5) قبله: (( دعا قومه حولي فجاؤوا النصرة وناديت قوما ً بالمناة غيبا ً وكريمُ ) )بمعنى: كرام كثيرون، فالتنكير (6) فيه للتكثير، ينفض الرأس يحركه غضبا ً يشكوا قومه حين قعدوا عن نصره، (في جَنْبٍ وَامِق ٍ) (7) أي: محب من المقه، وهي من المحبة (8) ، (وهو كناية(9) فيها) أي: في الآية (10) . قال في الكشاف: (( لأنك إذا اثبت الأمر في مكان الرجل، فقد أثبته فيه، ومنه قول الناس: لمكانك فعلت كذا. أي: لأجلك ) ) (11) ، (وقيل [في] (12) ذاته على تقدير مضاف كالطاعة) أي: سواء ذكر الجنب أم لا. قال في الكشاف [و 325 د] : (( لا بد من تقدير مضاف محذوف سواء ذكرالجنب أم لم يذكره، والمعنى: فرطت في طاعة الله، وعبادة الله ) ) (13) ، (والجملة حال) أي: جملة {وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ} (14) ، (بأهم أقسامه)
(1) هو الإمام أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الشامي الطبراني. (ت 360 هـ) . ينظر: سير أعلام النبلاء 12/ 363، وقد أخرج هذا الحديث في كتابه المعجم الأوسط، تحقيق: محمد حسن بن إسماعيل الشافعي، دار الكتب العلمية، بيروت- لبنان، ط 1، 1999 م، 1/ 64 برقم (174) .