(7) هو محمد بن يوسف بن على بن يوسف بن حيان الأندلسي الغرناطي، النحوي اللغوي المفسر. (ت 745 هـ) . ينظر: البداية والنهاية 14/ 210، وأخرجت هذا القول في كتابه: البحر المحيط 9/ 263.
(8) في ج: [بها] .
(9) قوله: [عليه] سقط من ج.
(10) الأية: 58.
القصد في الأول نفي الاستواء بين {الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ} [و 328 د] وفي الثاني نفيه بين {الْمُحْسِنِ الْمُسِيءُ} ، (أو [و 424 ج] الدلالة بالصراحة) أي: (( في الثاني ) )، (والتمثيل) أي: (( في الأول ) )، (لقوله: {إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي} (1 ) ) الأية
استدل بها (2) على أن المراد بالدعاء العبادة، إذا ً لاستحالة الإنابة، (وقرأ نافع وأبو عمرو وحفص وهشام شُيُوخا ً بضم الشين) (3) ساقط من نسخ، وبتقدير ثبوته وصحته كان الأنسب أن بدل قوله: (( وقرئ شيوخا ً بالكسر ) ): (( والباقون بالكسر ) ) (4) ، (والتعبير بلفظ المضي) أي: [و 669 ب] بإدلائها للماضي، (والعائد محذوف) أي: على القول بأن (( السلاسل ) )مبتدأ، (وقرئ والسّلاسِل يَسْحَبُون بالنصب) أي: وفتح ياء (( يَسحبون ) ) (5) ، مبنيا ً للفاعل (6) .
(والمذكور قصتهم) في نسخه (( قصصهم ) )، (أشخاص معدودة) أي: أفراد قليلة
مذكورة في القرآن، (والتفرقة بالتاء في أي. . .) إلى آخره، أيضاحه قول الكشاف: (( {فَأَيَّ آيَاتِ اللَّهِ} (7) جاءت على اللغة المستفيضة (8) ، وقولك: فأية آيات الله قليل؛ لأن التفرقة بين المذكر والمؤنث في الأسماء غير الصفات نحو: حمار وحماره غريب، وهي في {أَيَّ} أغرب )) (9) ، (كالنتيجة لقوله: {كَانُوا(10) أَكْثَرَ مِنْهُمْ} (11 ) ) إنما
قال: (( كالنتيجة ) )؛ لأنه إنما يكون نتيجة على القلب، إذ المعنى: أنهم اجتمعوا مع قوتهم
(1) الأية: 60.
(2) في أ و ج: [به] .
(3) ينظر: السبعة: 178، 179، والتبصرة: 437، 438، والنشر 2/ 266.