فهرس الكتاب

الصفحة 575 من 628

(7) سورة النازعات: 30.

(8) قوله: [ما] سقط من ج و د.

(9) قرأ بها: ابن عباس، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وعكرمة. ينظر: المحتسب 2/ 245، والمحرر الوجيز 13/ 75، والبحر المحيط 9/ 289.

(10) ينظر: تفسير الكشاف 4/ 186.

(11) الأية: 11.

(يقال: صعقته الصاعقة. . .) إلى آخره، صعق في الأول بالفتح، وفي الثاني بالكسر، ومصدر الأول بالسكون، والثاني بالفتح (1) ، وفعل الثاني مطاوع لفعل الأول،

ولهذا قال الزمخشري عقب ذلك: (( وهو من باب: فعلته ففعل ) ) (2) ، (وكل من اللفظين) أي: لفظي {مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ} (3) ، (يحتملها) أي: التفسيرين السابقين،

[و 670 ب] (وقيل: كن) أي: الأيام، (وقرئ يَحْشُرُ على البناء للفاعل(4) . .) [و 424 ج] إلى آخره، وعليه فـ (( أعداء ) )منصوب على المفعولية، (لتأكيد اتصال الشهادة بالحضور) أي: بالمجيء، (وقرئ وان يُسْتَعْتَبْوا) أي: بالبناء للمفعول (5) ، (وهو) أي: (( القيض ) (كقوله: أن تَكُ) أي: انت، (عَنْ أحْسَن ِ الصّنِيعَةِ مَأفُوكا ً) أي: مصروفا ً، (ففِي آخَرينَ) أي: أنت في جملة (( آخرين ) (قد أفِكُوا) (6) فلست ذلك [و 329 د] بأوحد، (سنا الكفر والقتل) الكفر (( لإبليس ) )، والقتل راجع (( لقابيل ) ) (7)

، ففي كلامه لف ونشر مرتب (8) ، (فجزئياتها) أي: (( الإستقامة ) )، وفي نسخ (( فسر تابها ) )، ولا معنى له، (وهو) أي: {تَعْبُدُونَ} ، (موضع السجود) أي: سجود التلاوة (9) ، (عندنا) وهو أنسب بالمعنى من قول غيره: هو عندنا عقب {لَا يَسْأَمُونَ} (10) ،

(1) ينظر: الصحاح (مادة: صعق) 4/ 1506، 1507.

(2) ينظر: تفسير الكشاف 4/ 186.

(3) الأية: 14.

(4) ينظر: روح المعاني م 13 ج 24/ 176، وتفسير الكشاف 4/ 190.

(5) فرأ بها: الحسن، وعمرو بن عبيد، وعبيد بن عمير. ينظر: المحتسب 2/ 245، والبحر المحيط 9/ 300، والدر المصون 6/ 64.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت