فهرس الكتاب

الصفحة 576 من 628

(6) أي: إن تك عن أحسن الصنيعة مأ ... فوكآ ففي آخرين قد أفكوا البيت: لعروة بن أذينة. ينظر: شعره، تحقيق: يحيى الجبوري، مكتبة الأندلس- بغداد، ص 343، وينظر: إصلاح المنطق: لابن السكيت (ت 244 هـ) ، تحقيق: أحمد محمد شاكر، وعبد السلام هارون، دار المعارف، مصر، ط 3، 1970 م، ص 23، ومشاهد الإنصاف على شواهد الكشاف 4/ 192، من البحر المنسرح.

(7) وفي هذا القول تشابه لحديث ابن مسعود عن النبي (- صلى الله عليه وسلم -) أنه قال: (( لا تقتل نفس ظلما ً إلا كان على ابن آدم كفل من دمها؛ لأنه أول من سن القتل ) ). ينظر: تفسير القرطبي 6/ 140.

(8) تقدم ذكره في سورة الصافات:44.

(9) هو سجدة واحدة في مجلس واحد يكبر ولا يرفع يديه، ويسجد ثم يكبر ويرفع رأسه، ولا تشهد فيها ولا سلام عند سماع آي من القرآن يأمر السجود. ينظر: الهداية شرح بداية المبتديء: لأبي الحسن علي عبد الجليل المرغيناني (ت 593 هـ) ، مطبعة مصطفى البابي الحلبي، مصر، 1965 م، 1/ 78.

(10) الأية: 38.

وأن كنت سلكته في محل آخر (1) ، (آخر الأية الأخرى) هو {لَا يَسْأَمُونَ} ،(وهو

على الثاني)أي: من القولين في قوله: {مَا يُقَالُ لَكَ} (2) ، (وعلى هذا يجوز أن يكون المراد هلا فصلت. . .) إلى آخره، والحاصل أن قوله: {أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ} (3) بالإخبار بيان لكيفية التفصيل، وبالاستفهام بيان لعدم كونه مفصلا ً مبينا ً، (وقرئ بجمع الضمير) أي: ضمير {أَكْمَامِهَا} بأن أبدل بـ (( أكمامهن ) ) (4) ، (بخلاف قوله: {وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَى} (5 ) ) فإن (( ما ) )لا تكون موصولة، (من جهة البنية والتكرير) أي: من جهة بنية فعول، وتكريرها، ( {وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً} (6 ) ) لا ينافي نفي الظن هنا إثباته في قوله: {إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنًّا} (7) ؛لأن المراد بالنفي نفي الظن الكامل بقرينة وضع اسم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت