الفاعل أعني: (( قائمة ) )موضع المضارع أعني: يقوم، (بدل منه) أي: من (( ربك ) )، (((من قرأ سورة السجدة. . . ) )) إلى آخره، موضوع (8) .
(1) اختلفوا في موضع السجود فيها، فقال مالك: موضعه قوله تعالى: {إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} ؛ لأنه متصل بالأمر، وكان علي وابن مسعود وغيرهم يسجدون عند قوله: {تَعْبُدُونَ} ، لكن الشافعي وأبو حنيفة يقولون: إن موضوعه قوله تعالى: {لَا يَسْأَمُونَ} ، وكان ابن عباس، وابن سيرين، وقتاده، وغيرهم يسجدون عند قوله: {يَسْأَمُونَ} ينظر: روح المعاني، 141 - 246/ 125، والتحرير والتنوير: لمحمد الطاهر بن عاشور (ت 1393 هـ) ، مطبعة الدار التونسية، تونس، 1984 م، 1/ 3823.
(2) الأية: 43 0
(3) الأية: 44 0
(4) ينظر: تفسير الكشاف 4/ 198، وحاشية الشهاب 7/ 404.
(5) الأية: 47.
(6) الأية: 50.
(7) سورة الجاثية: 32.
(8) تمامه: (( أعطاه الله بكل حرف عشر حسنات ) ).حديث أبي بن كعب في فضائل السور سورة سورة، موضوع تقدم الكلام عليه في آخر سورة فاطر: ص 31.