(7) تقدم ذكره في سورة الزمر: ص 57.
(8) ينظر: حاشية التفتازاني. ورقة: 287
(9) ينظر: لسان العرب (مادة: لذذ) 3/ 506.
نفسه )) ، (على البدل من هاء به) أي: (( هاء ) )مفعول (( شرع ) )هو (( ما وصى وهاؤه ) )
هي (( الهاء ) )في [و 426 ج] (( به ) )، (فمختلفة) في نسخ (( فتختلف ) )، (والأول) هو قوله: {أُمِرْتَ} في قوله: {واسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ} (1) ، (أوحى بعددها) في نسخ (( وأوحى بأعدادها ) )، (وقيل: الاستثناء منقطع) (2) أي: وعلى مقابلة (3) متصل بجعل {الْمَوَدَّةَ} من قبيل الأجر نظرا ً إلى كونها في مقابلة ما يتعاطاها من إرشادهم، وعلى
زعمهم أنه يسأل أجرا ً، (الحب في الله والبغض في الله) نعمته فضيلة، (روي:(( أنها لما نزلت. . . ) )) إلى آخره، رواه الطبراني (4) ، (وقرأ الكوفيين غير أبي بكر ما تفعلون بالتاء) وفي نسخة (( وقرأ حمزة وحفص والكسائي ما يفعلون بالتاء ) ) (5) ، ولا خلاف في المعنى، ووافقهم على ذلك رويس (6) بخلاف عنه، (فإنها) أي: (( الطاعة ) )، (أفضل الدعاء الحمد لله) رواه [و 330 د] الترمذي (7) ، وغيره (8) ، (والفاء) أي: وإنما ذكرت الفاء، (قالت الخنساء(9 ) ) في مرثية أخيها صخر: (وَإنّ صَخْرا ً لتأتَمُ) وروي: (( أغر أبلج تأتم ) )، (الهُداة بِهِ كَأَنّهُ عَلَمُ) أي: جبل، (في رَأْسِهِ نَارُ) (10) شبهت به أخاها، (وقرأ نافع وحده الرياح) (11) في نسخه (( وقرئ الرياح ) )،
(1) الأية: 15.
(2) ينظر: معاني القرآن للأخفش 2/ 469، والبحر المحيط 9/ 235.
(3) المقابلة: هي أن يأتي المتكلم بلفظين متوافقين فأكثر، ثم بإضدادها، أو غيرها على الترتيب. ينظر: الصناعتين: 371، والبديع في نقد الشعر 2/ 16،15.