فهرس الكتاب

الصفحة 582 من 628

من لم يعقم، (ولم يحتج إليه) أي: إلى تفسير (( العاطف ) (الرابع) وهو من لم يعقم، وهو ساقط في كثير من النسخ ولا بد منه، (لإفصاحه) أي: (( الرابع ) (بين الأقسام المتقدمه) وهي: االثلاثة المذكوره، (وهو) أي: الوحي، أو الكلام المذكور،(ما يعمم

المشافهة به)أي الكلام المشافه به (1) ، (والمهتف به) عطف (( على المشافه به ) (وقيل: أعداد) أي: بقوله: {الْإِيمَانُ} (2) ، (وهو الأيمان بما لا طريق له إلا السمع) جواب

ما يقال: كيف قيل ذلك، والأنبياء معصمون مطلقا ً (3) عن الكفر والصغائر المنفرة؟ وعلى هذا القول اقتصر الكشاف (4) ، ووجه القول الأول القائل: بإن المراد به ما يشمل ما طريقه السمع، وما طريقه العقل، أنه يجوز أن يراد نفي درايه الإيمان بجملته لا نفي دراية [و 325 أ] البعض بناء على أن الإيمان بمنزلة الكلي للجزيئات، لا الكل للأجزاء (5) ، (((من قراء سورة حم عسق. . . ) )) إلى آخره [و 427 ج] موضوع (6) .

(1) قوله: [الكلام المشاقه به] سقط من ج.

(2) الأية: 52.

(3) قوله: [مطلقا] سقط من ب و ج.

(4) ينظر: تفسير الكشاف 4/ 228.

(5) الكل: اسم لاستغراق المنكر، وهي من ألفاظ الغيبية، فإذا أضيف إلى المخاطبين جاز ذلك أن تعيد الضمير أليه بلفظ: الغيبة مراعاة للفظه، وأن تعيده بلفظ الخطاب مراعاة لمعناه المعنوي أما الكلي هو الذي لا يمنع نفسٌ تصور معناه من وقوع المنكر فيه سواء استحال وجوده في الخارج كاجتماع الضدين، أو أمكن ولم يوجد كبحر من زئبق، والكلي طبيعي، وعقلي ومنطقي. ينظر: الكليات: 742 - 749.

(6) تمامه: (( كان ممن تصلي عليه الملائكة ويستغفرون له ويسترحمون له ) ).حديث أبي بن كعب في فضائل السور سورة سورة، موضوع تقدم الكلام عليم في أخر سورة فاطر: ص 31.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت