(5) التجريد: هو أن ينتزع من أمر متصف بصفة أمر آخر مثله في تلك الصفة مبالغة لكمالها فيه، حتى كأنه بلغ من الإتصاف مبلغا ً يصح أن تنتزع منهُ أمر آخر موصوف بتلك الصفة. ينظر: التلخيص: 368، وخزانة الحموي: 436.
(6) أي: (( وإن كل ذلك إلا ) ). ينظر:، روح المعاني م 14 ج 25/ 123، و تفسير الكشاف 4/ 243، وحاشية الشهاب 7/ 442.
(7) أي: (( وما كل ذلك إلا ) ). ينظر: المصادر السابقة.
(8) المبتدأ هو في أنوار التنزيل 2/ 373 الضمائر الثلاث.
(9) في ب و ج و د: [أو قدم] .
(10) سورة الزخرف: 51.
منه (1) كأنه يقول: أثبت عندكم (2) ، واستقر أني خيرٌ وهذه حالي {مِّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ} )) (3) ، (على إقامه المسبب) أي: و هو {أَنَا خَيْرٌ} (4) ، (مقام السبب) أي: وهو {تُبْصِرُونَ} (5) ، (أو على قوله: {وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا} (6 ) ) عطف على (( يزعمون ) )بتقدير:
(( وهم يعبدون عيسى ) )بناء على زعمهم أن (( عيسى ابن الله ) )، وعلى ظاهر قوله: {وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا. . .} إلى آخره، (أو أن محمدا ً) عطف على (( النصارى ) )أي:
بأن قال غير ابن الزبعري (7) : (( النصارى أهل كتاب، أو قال: أن محمدا ً يريد أن نعبده كما عبد المسيح ) ) (8) ، (والظرف متعلق به) أي: بـ (( إله ) ) (كقولك: هو حاتم في البلد) أي: قي أن (( في البلد ) ) (9) متعلق بـ (( حاتم ) )لتضمنه معنى الجواد، (لكن جعل) أي: (( متعلق الخبر ) )، (خبرا ً له) أي: للمعاند، (لكن جعل) (( متعلق الخبر ) )، وجواب لو محذوف، تقديره: جاز، (كالدلبل عليه) أي: على (( استحقاقه الألوهية ) )، (عن النبي(( - صلى الله عليه وسلم - ) ): (( من قرأ سورة الزخرف. . . ) )إلى آخره، موضوع (10) .
(1) قوله: [منه] سقط من ب.
(2) قوله: [عندكم] سقط من ج.
(3) ينظر: تفسير الكشاف 4/ 251.
(4) الأية: 52.
(5) الأية: 51.
(6) سورة الزخرف: 45.