فهرس الكتاب

الصفحة 620 من 628

-وأحيانًا يقوم القاضي زكريا الأنصاري - رحمه الله - بالنقد والرد على البيضاوي مثلًا في سورة النور قال البيضاوي"أن لعنت الله وغضب الله بتخفيف النون فيهما"انتقده القاضي زكريا الأنصاري بقوله تخفيف النون فيها مكرر وإنما إعادة ليرتب عليه ما بعده ولو اقتصر عل ىما هنا لسلم من التكرار [1] .

-وفي سورة الإسراء قال البيضاوي: (ولا يجوز أن تتعلق الباء بالأحسان لأن صلته لا تتقدم عليه) قال القاضي زكريا الأنصاري لكن جوّزه الواحدي [2] .

-وفي سورة الإسراء أيضاُ قال البيضاوي: (ويجوز أن يتعلق بالجواب) الذي هو قوله {فقل لهم قولًا ميسورًا} رد القاضي زكريا الأنصاري عليه بقوله: بإن بعد فاء الجزاء لا يعمل فيما قبلها وأجيب بالمنع فإن ذلك جائز كما في قوله تعالى {فأما اليتيم فلا تقهر} [3] .

-وأحيانًا يقوم بشرح مسألة نحوية ففي سورة الشعراء قال البيضاوي (فاعل شاء) قال: القاضي زكريا الأنصاري وذلك لأن فاعل فعل الذم والمدح يجب أن يكون معرفًا بلام الجنس أو مضافًا إلى المعّرف بها ليحصل الإبهام المقصود ثم التفصيل ولا يأتي ذلك في لام العهد [4] .

-وأحيانًا يقوم بترجيح أقوال العلماء مثلًا في سورة مريم قال البيضاوي: (موضع قيامًا أو مكانًا) قال القاضي زكري الأنصاري: فسر مقامًا بالفتح بأحد الأمرين وأنت خبير بأن المراد واحد ولو عطف بالواو ليكون العطف للتفسير أولى ووافق بقوله الكشاف [5] .

منهجه في المسائل البلاغية:

نرى القاضي زكريا الأنصاري - رحمه الله - كثيرًا ما يركز على المسائل البلاغية فتارة يذكر بنفسه المسألة البلاغية معقبًا على كلام البيضاوي وتارة ينقل أقوال العلماء في المسائل البلاغية.

وهذه بعض الأمثلة:

(1) يُنظر: ص 166.

(2) يُنظر: ص 74.

(3) يُنظر: ص 76.

(4) يُنظر: ص 192.

(5) يُنظر: ص 115.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت