بالهمزة أي الخلق (بأقوال الناس وأعمالهم) والأول راجع لسميع والثاني معه لعليم وعليم خبر أو صفة لعليم [1] لسميع (فينتصب به) أي بسميع أو بعليم أو بكل منهما على سبيل التنازع (إذ) وما قيل بنصبه بسميع من أنه ممتنع للفصل بين العامل والمعمول بأجنبي وهو عليم ان أُعرب خبرًا بعد خبر ولوصف اسم الفاعل بعليم إن أعرب صفة له على خلاف فيه رد بأنه يتوسع في الظرف ما لا يتوسع في غيره (وهذه) امرأة عمران (حَنة) بفتح [الحاء] [2] المهملة وتشديد النون اسم عبراني (جدة عيسى) أي لأمه مريم (أكبر [3] من هارون) أي وموسى عليه السلام المفهوم بالأولى إذ هارون أسن منه بثلاث سنين كما ذكره المصنف في [سورة[4] ]الأعراف وقيل بستة (فظن أنه) أي عمران بن نصير [5] (المراد وزوجيه) أي لا عمران بن ماثان وزوجته وليس كما ظُن ولذلك قال ( [ويرده] [6] أي الظن المذكور(كفالة زكريا) أي لمريم (فأنه) أي زكريا (كان معاصر [7] لابن ماثان) لا لابن يصهر لما قاله قيل ان بينهما ألفًا [8] وثمان مائة سنة (وتزوج) عطف [و 169 ا] على كان (وكان يحيى وعيسى ابني خالة من الأب) أي لأنه إذا كانت أم يحيى [9] ايشاع بنت عمران بن ماثان يلزم أن [تكون] [10] أم عيسى مريم بنت عمران [بن ماثان لأنهما ابنا أختين من الاب لكن ما ذكره من ان ايشاع تزوج[11] بنت عمران] [12]
(1) كلمة [العليم] ساقطه ب وج ود.
(2) ما بين المعوفتين ساقط من أ وب وج وما أثبته من د.
(3) كلمة [اكبر] ساقطه من د.
(4) مابين المعوفتين ساقط من أ وب ود وما اثبته من ج.
(5) في ب وج ود [يصهر] .
(6) في أ [فيرده] ومااثبته من ب وج ود ومن تفسير البيضاوي.
(7) في د [حاضرا] .
(8) في ب وج [الف] .
(9) في ج [كان يحيى] .
(10) في أ وج [يكون] وفي ب [كون] وما اثبته من د.
(11) كلمة [تزوج] ساقطة من ب وج.
(12) ما بين المعقوفتين ساقط من أ وما أثبته من ب و ج و د ..