فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 80442 من 346740

(الممشقة: المصبوغة بالمشق، بكسر الميم، وهو الطيب الأحمر) .

-ذهب بعض العلماء إلى أن المحادة لا تلبس النقاب، لأن المعتدة من وفاة زوجها مشبهة بالمحْرِمَة، والمحرمة تمنع من ذلك، لكن هذا القول فيه بعد.

م / والطيب.

أي: ومما يحرم على المحادة أن تتطيب.

قال ابن قدامة: ولا خلاف في تحريمه عند من أوجب الإحداد.

لحديث أم عطية: ( ... ولا تمس طيباً) .

قال ابن قدامة: ولأن الطيب يحرك الشهوة، ويدعو إلى المباشرة.

-الأدهان غير المطيبة لا بأس أن تستعملها المحادة لأنها ليست طيباً، فلا يشملها النص.

-استثنى النبي - صلى الله عليه وسلم - الشيء اليسير عند الطهر للحاجة, لقوله ( ... إلاَّ إذَا طَهُرَتْ: نُبْذَةً مِنْ قُسْطٍ أَوْ أَظْفَارٍ) .

م / والحلي.

أي: ومما يحرم على المحادة لبس الحلي بأنواعه.

قال ابن المنذر: أجمعوا على منع المرأة المحادة من لبس الحلي.

لحديث أم سلمة عند أبي داود: ( ... ولا تلبس الحلي ... ) .

-وهذا المنع شامل لما ظهر من الحلي وما استتر تحت الثياب.

-الحلي يشمل كل ما تتجمل به المرأة وتتحلى به من قرط أو سوار أو خاتم، سواء ذلك من فضة أو غيرها.

-ما كان بمعنى الذهب والفضة فله حكم الحلي، لأن قوله - صلى الله عليه وسلم: (ولا الحلي) والحلي اسم يصدق على الذهب والفضة وغيره كاللؤلؤ والزمرد والألماس.

-إذا كانت المحادة متلبسة بشيء من الحلي قبل وفاة زوجها، فإن الواجب عليها إزالة ما يمكن إزالته منها.

م / والتحسين بحناء ونحوه.

أي: ومما يحرم على المحادة الخضاب بالحناء ونحوه.

ففي حديث أم سلمة: (ولا تختضب ... ) . رواه أبو داود

قال ابن القيم: فيحرم عليها الخضاب والنقش والحمرة، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - نص على الخضاب منبهاً على هذه الأنواع التي هي أكثر زينة منه وأعظم فتنة، وأشد مضادة لمقصود الحداد.

-ومما تجتنبه أيضاً الكحل.

لحديث أم عطية: ( ... ولا تكتحل ... ) . متفق عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت