فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 450942 من 466147

قرأ الجمهور: {يتنزل الأمر} من التنزل ، ورفع الأمر على الفاعلية ، وقرأ أبو عمرو في رواية عنه: (ينزل) من الإنزال ، ونصب الأمر على المفعولية ، والفاعل الله سبحانه ، واللام في {لّتَعْلَمُواْ أَنَّ الله على كُلّ شَيْء قَدِيرٌ} متعلق ب {خلق} ، أو ب {يتنزل} ، أو بمقدّر ، أي: فعل ذلك ؛ لتعلموا كمال قدرته ، وإحاطته بالأشياء ، وهو معنى {وَأَنَّ الله قَدْ أَحَاطَ بِكُلّ شَيْء عِلْمَا} فلا يخرج عن علمه شيء منها كائناً ما كان ، وانتصاب علماً على المصدرية ؛ لأن أحاط بمعنى علم ، أو هو صفة لمصدر محذوف أي: أحاط إحاطة علماً ، ويجوز أن يكون تمييزاً.

وقد أخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله: {فحاسبناها حِسَاباً شَدِيداً} يقول: لم ترحم {وعذبناها عَذَاباً نُّكْراً} يقول: عظيماً منكراً.

وأخرج ابن مردويه عنه: قَدْ أَنزَلَ الله إِلَيْكُمْ ذِكْراً.

رَسُولاً قال: محمداً صلى الله عليه وسلم.

وأخرج عبد بن حميد ، وابن المنذر من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه قال له رجل: {الله الذي خَلَقَ سَبْعَ سموات *وَمِنَ الأرض مِثْلَهُنَّ} إلى آخر السورة ، فقال ابن عباس: ما يؤمنك أن أخبرك بها فتكفر؟ وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، والحاكم وصححه ، والبيهقي في الشعب من طريق أبي الضحى عن ابن عباس في قوله: {وَمِنَ الأرض مِثْلَهُنَّ} قال: سبع أرضين في كلّ أرض نبيّ كنبيكم ، وآدم كآدم ، ونوح كنوح ، وإبراهيم كإبراهيم ، وعيسى كعيسى ، قال البيهقي: هذا إسناده صحيح ، وهو شاذّ بمرّة لا أعلم لأبي الضحى عليه متابعاً.

وأخرج ابن أبي حاتم ، والحاكم وصححه عن ابن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الأرضين بين كل أرض والتي تليها مسيرة خمسمائة عام ، والعليا منها على ظهر حوت قد التقى طرفاه في السماء ، والحوت على صخرة ، والصخرة بيد ملك."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت