فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 427

قوله تعالى: {وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ... (185) }

«فإن قال قائل» : أوَليست"الأخر"من صفة الأيام؟

قيل: بلى.

فإن قال: أوَليس واحدُ"الأيام""يوم"وهو مذكر؟

قيل: بلى.

فإن قال: فكيف يكون واحدُ"الأخر""أخرى"وهي صفة ل"اليوم"ولم يكن"آخر"؟

قيل: إن واحد"الأيام"وإن كان إذا نُعت بواحد"الأخر"فهو"آخر"فإن"الأيام"في الجمع تصير إلى التأنيث، فتصير نعوتها وصفاتها كهيئة صفات المؤنث، كما يقال:"مضت الأيامُ جُمعَ"ولا يقال: أجمعون، ولا أيام آخرون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت