قوله تعالى: {وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ... (185) }
«فإن قال قائل» : أوَليست"الأخر"من صفة الأيام؟
قيل: بلى.
فإن قال: أوَليس واحدُ"الأيام""يوم"وهو مذكر؟
قيل: بلى.
فإن قال: فكيف يكون واحدُ"الأخر""أخرى"وهي صفة ل"اليوم"ولم يكن"آخر"؟
قيل: إن واحد"الأيام"وإن كان إذا نُعت بواحد"الأخر"فهو"آخر"فإن"الأيام"في الجمع تصير إلى التأنيث، فتصير نعوتها وصفاتها كهيئة صفات المؤنث، كما يقال:"مضت الأيامُ جُمعَ"ولا يقال: أجمعون، ولا أيام آخرون.