قوله: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ آزَرَ}
«فإن قال قائل» : فإن أهل الأنساب إنما ينسبون إبراهيم إلى (تارح) فكيف يكون (آزر) اسمًا له، والمعروف به من الاسم (تارح) ؟
قيل له: غير محال أن يكون له اسمان، كما لكثير من الناس في دهرنا هذا، وكان ذلك فيما مضى لكثير منهم. وجائز أن يكون لقبًا يلقّب به.