فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 2214

أما ابن خزيمة فقد رجع عن توثيق الرواجني والرواية عنه.

وقد قال الذهبي في (( السير ) )في ترجمته: وأنا لا أدري كيف رووا عن مثل هذا؟!!

والله الموفق.

ابن القيم

أين رجع ابن خزيمة عن توثيق الرواجني والرواية عنه؟

خليل بن محمد

ذكر في التهذيب عن الخطيب أن ابن خزيمة رجع آخر عن الرواية عنه

طالب الحقيقة

أخي الفاضل ابن وهب

إذا كان ابن حبان ينقل إجماعًا ويعلم أن شيخه نفسه هوأول المخالفين له، فهل يكون هذا خطأً منه؟ وأي خطأ هذا؟

أما الجوزجاني فلم يثبت عندي نصبه. ولا أقبل شهادة ابن حجر فيه فإن ابن حجر فيه بعض التعاطف مع الشيعة. وهذا تجده واضحًا في تراجم علماء الرافضة في الميزان.

وأما الأعمش فليس بداعية وليس تشيعه شديد أصلًا حتى نرد حديثه. نعم، نرد حديثه المعنعن الذي لم يثبت فيه السماع.

وأما رواية ابن خزيمة عن عَبّاد بن يعقوب فهي في شيء خارج عن بدعته التي يدعوإليها. عدا أنه رجع عن ذلك.

بالمناسبة فالحاكم نقل الإجماع إطلاقًا في كتابه"معرفة علوم الحديث"، ولم يكن يتحدث عن شخص معيّن.

قال الذهبي في سير أعلام النبلاء (7\ 153) : قال الحافظ محمد بن البرقي، قلت ليحيى بن معين: «أرأيت من يُرمى بالقدر. يكتب حديثه؟» . قال: «نعم. قد كان قتادة وهشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وعبد الوارث -وذكر جماعة- يقولون بالقَدَرِ، وهُم ثِقاتٌ يُكتبُ حديثهم، ما لم يدعوا إلى شيء» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت