فهرس الكتاب
قلتَ: والظاهر أن الإضافات حصلت قبل وبعد زمان أبي الوليد الباجي (ت 494هـ) ، لأنه قال: (ويبين ذلك أنك تجد ترجمتين وأكثر متصلة ليس بينها أحاديث ) ، وهذا يعني أن صحيح البخاري كان في زمانه هكذا .
أقول: وهذه إحدى الفواقر !!!
السيد الفاطمي:
كيف تفهم يا رجل ؟!
كل هذه المشاركات تصب في قضية اختلاف النسخ وحدوث التصحيفات فيها ، سواء المطبوعة أم المخطوطة !
والآن تأتي لتشكل بما نحن في صدد بيانه !!!
وأما رواية العقيلي ، فلا يهمني ثبوتها .
السيد المنار:
قرأت مشاركتك المملة وخالج نفسي شعور بالرغبة بعدم الرد لطول مشاركاتك من جهة ، ومن جهة ثانية لأنك أوضحت المقصود .
لكنني سأضطر لإبانة بعض العوار في الرد في هذه المشاركة لما له من أهمية خاصة كنت َ تبحث عنها منذ القدم .
وقد قسمت تعقيبك النسيجي إلى عدة مراحل وأشواط ، وكأننا في مباراة لكرة القدم وسآتي على جميعها فأذرها كالرميم .
النسيج الأول والذي أسميته باستراتيجية النسر الفاشلة:
قلت فيها: وحاول تسطيح مشكلة الخفاء الزمني لكتاب حضره تسعون ألف (متفرج) حسب رأيه، والحقيقة فإن الحضور تسعون ألف عالم موثِق للكتاب وهو ما يسمى بالسماع (سنأتي لبيان صورته) ، وليس كما يوحي به بأن السماع غير رواية الكتاب، حيث قال للأشتر (والتسعون ألفا سمعوا صحيح البخاري ولم نقل رووه) ، مع أن السماع هو صورة موثقة لرواية الكتاب، لأنه مطابقة فورية بين الكاتب و المتلقي. وهذا سنتكلم عنه لنبيّن إنه إما يتعامى دجلا أو انه جاهل بما يقول
أقول: أولا: لقد فرقنا لك مرارا بين سماع الكتاب وروايته لكنك تدير المحرك بنفس الإتجاه الخاطىء ، وهذه الفقرة لها مزيد بيان لاحقا !!!
ثانيا: قد وفد البخاري على كثيرمن مدائن الإسلام العامرة بطلبة العلم آنذاك ومن تتبع خارطة سيرهذا الإمام لم يستبعد صحة هذه المقولة .