فهرس الكتاب

الصفحة 1205 من 2214

2-لا تمانع في صحة نسخة حماد بن شاكر ، لأنها ثابتة إلى البخاري إلا أنك تمانع في صحة روايتها بسبب انقطاع سندها عند المستغفري .

3-لا تمانع في ثبوت رواية إبراهيم بن معقل النسفي عند المغاربة إلى القرن السادس .

النسيج الثالث والذي أسميته بردود متفرقة:

طبعا الأشتر قاصر وكلك في الرد عنه كالعادة ، وإلا فلم تدس أنفك في مشاركات الأعضاء ؟!!

ولو أنك ترد بردود مقنعة فبها ونعمت إلا أنك تجر الشوك إلى طريقهم !

فتلحيمك بين الرواية والسماع تلحيم ضعيف لأننا لا نتحدث عن معنى وكيفية الرواية ، بل نتحدث عن تلازم السماع والرواية ، فما كل رواية سماع وما كل سماع رواية !!

فالسماع يدور بين ثلاثة أطراف أو طرفين ، بينما الرواية تدور بين ثلاثة راوي ومروي عنه ومروي له .

فعندما يقول سمع صحيح البخاري فلانا فقد أثبتّ له السماع دون الرواية .

ووجه الإشكال عنده: مادام أنهم سمعوا صحيح البخاري فأين رووه عنه فجعل الرواية لازم السماع وهو وهم حتما .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت