فهرس الكتاب
وقد تمسك بهذا الحديث من قال بجواز شرب قليل ما أسكر كثيره، ولا حجة فيه لأنه ثبت أنه بدا فيه بعض تغير في طعمه من حمض أونحوه فسقاه الخدم، وإلى هذا أشار أبوداود فقال بعد أن أخرجه: قوله:"سقاه الخدم"يريد أنه تبادر به الفساد، انتهى، ويحتمل أن يكون"أو"في الخبر للتنويع لأنه قال:"سقاه الخدم أوأمر به فأهرق"أي إن كان بدا في طعمه بعض التغير ولم يشتد سقاه الخدم، وإن كان اشتد أمر بإهراقه، وبهذا جزم النووي فقال: هواختلاف على حالين إن ظهر فيه شدة صبه وإن لم تظهر شدة سقاه الخدم لئلا تكون فيه إضاعة مال، وإنما يتركه هوتنزها. وجمع بين حديث ابن عباس وعائشة بأن شرب النقيع في يومه لا يمنع شرب النقيع في أكثر من يوم، ويحتمل أن يكون باختلاف حال أوزمان يحمل الذي يشرب في يومه على ما إذا كان قليلا وذاك على ما إذا كان كثيرا فيفضل منه ما يشربه فيما بعد، وإما بأن يكون في شدة الحر مثلا فيسارع إليه الفساد، وذاك في شدة برد فلا يتسارع إليه.
الرابط
http://www.islamweb.neرضي الله عنه/newlibصلى الله عليه وآله وسلم aصلى الله عليه وآله وسلم y/d ... _no=52&ID=3129
صحيح مسلم - كتاب الحج - باب وجوب المبيت بمنى ليالي أيام التشريق والترخيص في تركه لأهل السقاية
-وحدثني: محمد بن المنهال الضرير، حدثنا: يزيد بن زريع، حدثنا: حميد الطويل، عن بكر بن عبدالله المزني قال: كنت جالسًًاً مع إبن عباس عند الكعبةفأتاه أعرابي فقال: مالي أرى بني عمكم يسقون العسل واللبن وأنتم تسقون النبيذ أمن حاجة بكم أم من بخل فقال إبن عباس: الحمد لله ما بنا من حاجة ولا بخل قدم النبي عليه الصلاة السلام على راحلته وخلفه أسامةفإستسقى فأتيناه بإناء من نبيذ فشرب وسقي فضله أسامة، وقال: أحسنتم وأجملتم كذا فاصنعوا فلا نريد تغييرما أمر به رسول الله عليه الصلاة السلام
الرابط: