فهرس الكتاب

الصفحة 1709 من 2214

قال الزرقاني في المواهب عند الكلام على حديثي (كنت نبيا وآدم بين الماء والطين) و (كنت نبيا ولا آدم ولا ماء ولا طين) صرح السيوطي في (الدرر) بأنه لا أصل لهما، والثاني من زيادة العوام، وسبقه إلى ذلك الحافظ ابن تيمية، فأفتى ببطلان اللفظين، وأنهما كذب، .. والسخاوي في فتاويه أجاب باعتماد كلام ابن تيمية في وضع اللفظين قائلا: وناهيك به اطلاعا وحفظا، أقر له المخالف والموافق، قال: وكيف لا يعتمد كلامه في مثل هذا، وقد قال فيه الحافظ الذهبي: ما رأيت أشد استحضارا للمتون وعزوها منه، وكأن السنة بين عينيه وعلى طرف لسانه، بعبارة رشيقة، وعين مفتوحة)اهـ .

وقال شيخ الإسام إبن تيمية في منهاج السنة النبوية (7/157) :"وأما قوله من كنت مولاه فعلي مولاه فليس هو في الصحاح لكن هو مما رواه العلماء وتنازع الناس في صحته فنقل عن البخاري وإبراهيم الحربي وطائفة من أهل العلم بالحديث انهم طعنوا فيهوضعفوه ونقل عن احمد بن حنبل انه حسنه كما حسنه الترمذي وقد صنف أبو العباس بن عقدة مصنفا في جميع طرقه ."

وقال ابن حزم الذي صح من فضائل علي فهو قول النبي صلى الله عليه وسلم أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا انه لا نبي بعدي وقوله لاعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله وهذه صفة واجبة لكل مسلم مؤمن وفاضل وعهده صلى الله عليه وسلم أن عليا لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق وقد صح مثل هذا في الأنصار انهم لا يبغضهم من يؤمن بالله واليوم الآخر"قلتُ: وأما إبن عقدة فرافضي ومطعون في عدالتهِ , وهذا نص كلام شيخ الإسلام إبن تيمية وإن طعن الإمام البخاري في أصل الحديث بعدم الصحة وكلامهُ في التاريخ الكبير عن الحديث , وهذا من أمانة حبر الأمة شيخ الإسلام إبن تيمية في نقله للإختلاف في صحة حديث الغدير ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت