فهرس الكتاب

الصفحة 1710 من 2214

ملاحظة: وأما الحديث بلفظ من كنت مولاه فصحيح إختلف في صحتهِ , ولا تنطبق عليه شروط الحديث المتواتر , وأما الزيادات في الحديث فهي كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبالتالي يجب على الميلاني أن يعرف"وهل التوثيق إلا قبول الناس لرواية الحديث والراوي"وهذا لم يتقبله الناس وتنازع الناس في صحة الحديث ولم ينكر شيخ الإسلام صحة الحديث أو لم يضعفهُ حتى بل نقل التنازع في صحة الحديث كما في منهاج السنة النبوية وهذا جل فقد تنازع الناس في صحته , وطعن فيه البخاري والحربي ... !

قال الشيخ المنجد حفظه الله:"وصحة هذه الجملة عن النبي صلى الله عليه وسلم ـ إن صحت ـ لا تكون بحال دليلا على إثبات ما ألحقه به الغالون من زيادات في الحديث للتوصل إلى تقديمه رضي الله عنه على بقية الصحابة كلهم ، أو إلى الطعن في الصحابة بأنهم سلبوه حقه ، وقد أشار شيخ الإسلام إلى بعض هذه الزيادات وتضعيفها في عشرة مواضع من منهاج السنة , وبالجملة فإن اللفظ صحيح وإن طعن فيه أعلام الحديث إلا أن الخبر إختف في صحته في أكثر من موطن عند أعلام الحديث فلا يجزمُ بغض الإمام البخاري لعلي رضي الله عنهُ , وقد خرج حديث بريدة كا ملًا صحيحًا كما في الصحيح أعلاه وزيادات بعض الرواة إلي الخبر كما نقل إبن دحيم وأما كلامه عن البخاري فلا يعتبر به لأن الإمام البخاري كان من أهل الأمانة في نقل الأخبار والاحاديث فلماذا الكذب ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت