فهرس الكتاب
عمرو النبطى: قال الكشّي (154) : (قال أبو عمرو الكشّى: قال يحيى بن عبد الحميد الحماني فيكتابه المؤلّف في إثبات إمامة أمير المؤمنين عليه السلام: قلت لشريك: إن ّأقوامًا يزعمون أنّ جعفر بن محمد ضعيف في الحديث!! فقال: أخبرك القصّة: كانجعفر بن محمد رجلًا صالحًا مسلمًا ورعًا، فاكتنفه قوم جهّال يدخلون عليه،ويخرجون من عنده، ويقولون: حدّثنا جعفر بن محمد، ويحدّثون بأحاديث كلّها منكراتكذب موضوعة على جعفر، يستأكلون الناس بذلك، ويأخذون منهم الدراهم، فكانوا يأتونمن ذلك بكلّ منكر، وسمعت العوام بذلك منهم، فمنهم من هلك ومنهم من أنكر، وهؤلاءمثل المفضّل بن عمر، وبنان، وعمرو النبطي وغيرهم، ذكروا أنّ جعفرًا حدّثهم أنّمعرفة الامام تكفي من الصوم والصلاة، وحدّثهم عن أبيه عن جدّه، وأنه حدّثهم قبليوم القيامة، وأنّ عليًّا عليه السلام في السحاب يطير مع الريح، وأنه كانيتكلّم بعد الموت، وأنه كان يتحرّك على المغتسل، وأنّ إله السماء وإله الارضالامام، فجعلوا للّه شريكًا، جهّال، ضلاّل، واللّه ما قال جعفر شيئًا من هذاقطّ، كان جعفر أتقى للّه، وأورع من ذلك، فسمع الناس ذلك فضعفوه ، ولو رأيت جعفرًا لعلمت أنه واحد الناس) . قلتُ لهذا السبب إستراب الإمام البخاري من حديث جعفر الصادق لأحاطة الكذبة بهِ رحمه الله .
* تدليس الميلاني على القارئ بخصوص الإسترابة من حديث الصادق .
1)كيف طعن شيخ الإسلام إبن تيمية في الصادق وما تقدم يخالف .
2)ورد في منهاج السنة ثناء على علي بن الحسين رحمه الله تعالى .
3)كلام البخاري والقطان ليس طعنًا في الإمام الصادق البتة .
4)إنما الكلام عن حديثه لإجتماع الكذبة حوله والدليل كتبكم .