فهرس الكتاب

الصفحة 1916 من 2214

· وكان احمد يصلي بأهل السجن وهومقيد

· * واما قصته مع المعتصم

· فروي انه لما مات المأمون رد الى بغداد فسجن بها حتى امتحنه المعتصم وكان احمد بن ابي د ؤاد على قضاء القضاة فحمله على امتحان الناس بخلق القرآن

· فكان يأتي احمد كل يوم رجلان احدهما احمد بن رباح والاخر ابوشعيب الحجام فلا يزالان يناظراه حتى اذا اراد الانصراف دعا بقيد فزيد في قيوده

· فقال لأحدهما ذات يوم ماتقول في القرآن فقال مخلوق فقال احمد كفرت ثم ان المعتصم اراد فلما وصل الى اسحاق قال له يا أحمد هي نفسك قد آلى ان لم تجبه ليضربنك واما القتل بالسيف فلا وانه يجعلك في مكان لا ترى فيه شمسا ولا قمرا قد قال الله تعالى (إنا جعلنه قرءانا عربيا) فهل يكون المجعول غير مخلوق فقال له احمد فقد قال تعالى (جعلهم كعصف مأكول) افخلقهم فسكت ثم قال اذهبوا به ثم جيء له بدابة عليها بقيوده ومامعه احد يمسكه وكاد غيره مرة يقع فلما وصل الى دار المعتصم ادخل بيتا واقفل عليه جوف اليل فأراد ان يتمم للصلاة فإذا هوبطست فيه ماء فتوضأ وصى ثم جاء من الغد رسول المعتصم فأخذ بيده وقال ثم ادخله عليه ويده في تكته تحمل قيود فإذا هوجالس وابن ابي دؤاد بين يديه وخلق كثير

· وفي اخرى نحوه وقال فيها فاجلس بين يدي الخليفة وجعلويضربون الناس بين يديه فلما نظر احمد الى عبد الرحمن قال له أي شي تحفظ عن في المسح فقال له ابن ابي دؤاد انظروا هذا هويقدم لضرب العنق وهويناظر في الفقه وكان قدوم المعتصم بغداد في شهر رمضان سنة ثمان عشرة فامتحن احمد فيها وضربه

· وفي رواية ان المعتصم قال لأحمد إدنه إدنه حتى قرب منه ثم اجلسه وقد اثقله الحديد فمكث قليلا ثم قال اتأذن في الكلام فقال تكلم الى ماذا دعى الله ورسوله فقال: الى شهادة ان لا اله الا الله قال انا اشهد ان لا اله الا الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت