فهرس الكتاب
· ثم قال روي ان وفد عبدالقيس سألوا النبي عن الايمان فقال اتدرون مالايمان قالوا الله ورسوله اعلم قال شهادةا ن لا اله الا الله وان محمد رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وان تعطوا من المغنم الخمس
· فقال المعتصم لولا اني وجدتك في يد من كان قبلي ماعرضت لك ثم قال عبدالرحمن الم آمرك برفع المحنة فقال احمد الله اكبر ان هذا لفرجا عن المسلمين فقال المعتصم ناظروه فقال له عبدالرحمن ماتقول في القرآن فقال احمد ماتقول في علم الله فسكت فقال له آخر الله خالق كل شيء والقرآن شيء فقال احمد فقد قال الله تعالى (تدمر كل شيء بأمر ربها) ولم تدمر شيئا لم يرد الله تدميره فقال له آخر قال تعالى (ومايأتيهم من ذكر من ربهم محدث) فقال احمد لم يعرف الذكر ههنا بالألف واللام كما عرف في قوله تعالى (ص والقرآن ذي الذكر) فإن القرآن هوالذكر والذكر هوالقرآن فقال بعضهم يروى عن عمران ان الله تعالى خلق الذكر فقال احمد هذا خطا حدثنا غير واحد ان الله كتب الذكر فاحتجوا عليه بحديث ابن مسعود ماخلق الله من جنة ولا نار ولا سماء ولا ارض اعظم من آية الكرسي فقال احمد لم يسند الخلق ههنا الى الآية بل لم معها من مذكور فقال آخر حديث خباب ياهذا تقرب الى الله بما استطعت فإنك لن تتقرب اليه بشيء احب ايه من كلامه فقال احمد وهوهكذا وجعل ابن ابي داؤد يراجعه وهولا يجيبه بغير ماقال فقال ابن ابي دؤاد هذا مبتدع ضال مضل وجعل المعتصم يقول ناظروه وجعل كل منهم يأتيه بما عنده وهويرد على كل منهم فقال المعتصم ماتقول ياأحمد فقال ائتوني من كتاب الله وسنة رسول الله بشيءوانا اكلمكم عليه فقال ابن ابي دؤاد وانت لا تقول الا مافيهما فقال احمد تأولت تأويلا انت اعلم به ولم تتأول مايقيد عليه
· وروي ان احمد لما دخل علي المعتصم جعل ابن ابي دؤاد يكلمه وهولا يلتفت اليه فقال له المعتصم ياأحمد الا تكلم ابا عبدالله فقال لا اعلم انه من اهل العلم فأكلمه