فهرس الكتاب

الصفحة 1918 من 2214

· وروي ن ابن ابي دؤاد قال للمعتصم والله لأجابته احب ال من مائة الف دينار ومائة الف وزاد ماشاء الله ان يزيد فقال المعتصم والله لأن اجاب

· لأطلقنه بيدي ولأركبن اليه بجندي ولأفعلن ولأفعلن ثم قال والله ياأحمد اني عليك لمشفق ماتقول ائتوني بآية من الكتاب اوخبر من السنة

· فلما طال المجلس ضجر وقال قوموا ثم قال ويحك اجبني الم تكن تؤيدنا فقال عبدالرحمن ياأمير المؤمنين اعرفه من ثلاثين سنة يرى طاعتك والجهاد والحج معك فقال المعتصم والله انه لعالم فقيه ويؤدي معي ثم قال لأحمد الم تعلم ان صالحا الرشيدي كان مؤدبي وكان مخالفي في هذا فأمرت به فوطئ وسحب ثم قال ياأحمد اجبني واعاد كلامه فقلت ائتوني بآية من الكتاب اوالسنة فلما طال الكلام قام احمد ورددت فحبست ثم انه وجه الى بعد المغرب رجلين من اصحاب ابن ابي دؤاد يبيتان عندي ويناظراني فلما جيء بالافطار اجتهد ان افطر معهما فأبيت ثم ان المعتصم وجه الى في بعض الليل ابن ابي دؤاد وانا ارد عليه بما رددت فقال والله لقد كتبت اسمك في السبعة يحيى بن معين وغيره فمحوته ولقد اخذهم اياك ثم قال ان امير المؤمنين قد حلف ليضربنك ضربا بعد ضرب ويلقينك في موضع لاترى فيه الشمس ويقول ان اجابني لأفعلن له كذا وكذا ويذكر نحوماتقدم انه انصرف ثم ان المعتصم استحضروه في اليوم الثاني فقال لهم ناظروه فجعلوا يناظرونه وهويجيبهم بنحوماتقدم فقال بعضهم ياأمير المؤمنين اذا توجهت عليه يقول لا ادري فقال ناظروه فقال له آخر ياأحمد اراك تذكر الحديث فقال احمد ماتقول في قوله تعالى (يوصيكم الله في اولدكم للذكر مثل حظ الانثيين) فقال هذا خص الله به المؤمنين فقلت ماتقول ان كان قتلا اوعبدا اويهوديا قال احمد وانما ذكرت هذا لأنهم كانوا يحتجون علي بظاهر القرآن وانكروا علي ماأذكره من الحديث فلما قرب الزوال وحصل الضجر قال قوموا وخلى بي وبعبدالرحمن فلم يزل يكلمني ثم قام ورددت الى مكاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت