الجواب: الذين ضاع منهم هذا الدين هم الشيعة الروافض، فهم من كتبهم مملوءة بالخرافات وما لا يقبله عقل إنس ولا جان، وإلا فهل يعقل أن الدين الذي يجوز الكذب يسمى دينا؟
قال ابن طاووس: وان كانوا اختلفوا من غير حاجة لهم إلى الاختلاف فقد قبحوا ذكر نبيهم وأساؤا سمعته وزهدوا الناس في اتباع شريعته وزادوا ونقصوا بذلك ما لم يكن في زمانه، فكيف يجوز الاقتداء بمن يكون بهذه الصفات؟.
الجواب: الذين أساءوا سمعة رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذين قالوا: إن أصحابه ارتدوا جميعا، وأن فيهم من كان يلاط به، وقذفوا زوجته بالزنا والعياذ بالله، ووصفوه بما فوق البعوضة، وجعلوا الحمار يفديه بأبيه وأمه، هؤلاء هم من يقال عنهم: أنهم أساءوا له صلى الله عليه وسلم لا الذين دافعوا عنه وعن صحابته وزوجاته.
قال ابن طاووس: وان كان هؤلاء الأربعة أنفس يزعمون أويزعم بعضهم أنهم أعرف بالشريعة من ربهم ونبيهم وأنهم يزيدون وينقصون بحسب اختيارهم وأنهم قد أتوا بما لم يأت به نبيهم من الهداية فهذا خلاف عقول العقلاء وضد مذاهب أمم الأنبياء.
الجواب: الذي يعرفه الخاص والعام من أهل السنة أن الشيعة الروافض هم من يدعون أنهم أعرف من ربنا سبحانه وتعالى، حيث عرفوا أن الملتفين من حول نبينا صلى الله عليه وسلم جميعهم سيرتدون من بعد وفاته صلى اله عليه وسلم ولم يعلم بخبرهم ربنا سبحانه بذلك، وأنهم عرفوا أن النبي صلى الله عليه وسلم متزوج بزانية -والعياذ بالله- ولم يطلع على ذلك ربنا سبحانه وتعالى ليخبر نبيه الكريم بذلك، أما النقص والزيادة في الدين فمن مذهب الشيعة الروافض وكتبكم شاهدة عليهم.
قال ابن طاووس:
ثم قلت لبعض أتباعهم: إذا كانوا (كذا) هؤلاء الأربعة أنفس في أزمان متفرقة وعلى مذاهب مختلفة فلأي حال كانوا جميعا على صواب مع أن بعضهم يلعن بعضا ويكفر بعضهم بعضا، وهلا كان بعضهم على الحق وبعضهم على الباطل أو جميعهم على الباطل.